المناطق المحررة تحت تهديد داعش من جديد… لسرقة أموال الاعمار والأجندة الاقليمية

اخبار العراق: نشر موقع “مدل ايست آي” البريطاني، الخميس، تقريراً سلط من خلاله الضوء على الأوضاع الأمنية لمدينة الموصل واصفاً إياها بالهشة، فيما أشار إلى أن نقص المساعدات لسكان المدينة قد يهدد بجعلهم معرضين لاغواء مسلحي داعش أو غيرهم.

وذكر تقرير الموقع، أن “الوضع الامني في مدينة الموصل التي كانت معقلا لتنظيم داعش سابقا، ما يزال هشا كما هو حال انقاض مبانيها المحطمة، وفي الازقة المهجورة لمدينة الموصل القديمة، التي تم استرجاعها بقوة من ايدي مسلحي داعش في تشرين الاول 2017، كل مبنى هناك يحمل ركامه الخاص به من الانقاض”.

وأضاف التقرير، أن “قليلا من سكان المدينة لديهم الوسائل المالية والاستعداد النفسي للرجوع الى احيائهم السكنية المحطمة، وهناك مساعدات دولية وفرت حتى الان وسيلة بقاء للذين يرجعون، ولكن هناك توترات سياسية اقليمية، زادت من مخاوف انقطاع المساعدات وخشية من عودة تهديدات تنظيم داعش من جديد”.

وربما تدفع اجندة اقليمية باتجاه عودة داعش اذا ما رات في ذلك مصلحة لها.

عوامل اخرى تهدد الاستقرار، ومنها سرقة اموال الاعمار اذ عتبرت النائبة السابقة عن محافظة نينوى نورة البجاري،العام الماضي، أن الموصل لم يتم اعمارها بسبب الفساد المستشري في دوائر المدينة.

وقالت البجاري، إن أموال المنظمات الدولية التي خصصت لاعمار مدينة الموصل كانت كبيرة جدا ولا تقدر برقم معين، مشيرة أن الاموال التي من المفترض ان تكون لاعمار الموصل ذهبت الى جيوب الفاسدين في المحافظة.

و يتفق نواب ومواطنون على ان الأموال المخصصة لإعمار المدن التي دمرها الارهاب بلغت أرقاما هائلة تجد طريقها الى جيوب المسؤولين الفاسدين والقوى المتنفذة في المناطق المتحررة من داعش.

وكالات

390 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments