النجفيون لـ الزرفي: أين الملايين التي حصدتها من فسادك في مشروع النجف عاصمة للثقافة الاسلامية

اخبار العراق: أبرق مواطنون نجفيون الأسئلة في محلها وتوقيتها عما وراء اختيار شخصية ثبتت التجربة فسادها الذي تؤكده تصريحات نيابية وأرقام، ومعلومات موثقة، لتبوأ منصب رئيس الحكومة الانتقالية، متسائلة عن دور النزاهة والضمير في هذه الانتقائية المسيّسة لصالح الجهات الفاسدة.

والمقصود في ذلك، هو رئيس كتلة النصر النيابية عدنان الزرفي، المتورط في ملفات فساد مالي واداري ومالي تصل قيمتها بمئات الملايين من الدولارات في مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية، حين كان محافظا.

ولا يعد هذا الاتهام، مجرد كلام، أو تسقيطا متعمدا، اذا ما اخذ بنظر الاعتبار تصريح العضو في كتلة شهيد المحراب في مجلس محافظة النجف الأشرف، وقتها خالد الجشعمي، عن ان إدارة المشروع حذّرت من فشله بسبب فساد عدنان الزرقي، وهو ما حدث لاحقا، بعد ان آلت الملايين من الدولارات، الى جيبه مع شلته الفاسدة.  وأدى ذلك الى انسحاب كتلة شهيد المحراب وبعض القوى المستقلة من المشروع العام 2012 بعدما تبين ان الزرفي، تحايل على القوانين بمشاريع صغيرة ومتواضعة، للتغطية على الملايين التي سرقها.

وكان الزرفي قد حل اللجان الرقابية على المشروع، لكي ينفرد به، الامر الذي أدى الى مسارات كارثية افشلت المشروع بشكل كامل.

وكانت الحكومة العراقية قد رصدت ما يزيد على الـ 537 مليار دينار لتجهيز البنى التحتية في المحافظة للاحتفال بالمناسبة، ليؤول الأمر في النهاية الى إنجازات فضائية، اثارت الراي العام النجفي والعراقي، فيما جرى التستر على الموضوع عبر العمولات والكومشنات التي وزعها الزرفي على الأطراف المؤثرة.

ومن دون شك، فان رئيس الجمهورية، برهم صالح، الذي اختار الزرفي لرئاسة الحكومة الانتقالية، يعرف جيدا ملفات فساده، ومع ذلك وقع الاختيار عليه في اليات غير دستورية، اكدتها الأطراف الشيعية التي رفضت التكليف.

وفي العام 2015، أحال مجلس محافظة النجف الأشرف، ملفات فساد الزرفي إلى هيئة النزاهة لتدقيقها، وأكد المجلس أنه سيتخذ الإجراءات القانونية بحق المفسدين والمقصرين في عملهم بجميع دوائر المحافظة، حسب عضو المجلس خالد الجشعمي.

 

398 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments