انتقادات لخطاب استقالة عبد المهدي.. وما هو دور الشعب فيها

اخبار العراق: كتب عمر الراوي….في كل الأعراف الديمقراطية لا تحتاج الاستقالة الى موافقة مجلس نواب، الذي يستقيل يمشي و لا أحد يستطيع أجباره على البقاء.

مجلس النواب يمنح الثقة و يستطيع اقالة حكومة بسحب ثقتها، رئيس الجمهورية يكلف شخص بتأليف حكومة تحتاج الى أغلبية النصف زائد واحد في البرلمان، و الاستقالة تقدم الى رئيس الجمهورية الذي يكلف الحكومة في الاستمرار في تصريف الامور الى اختيار رئيس حكومة جديدة، بالتشاور مع الكتل البرلمانية.

السؤال الذي يطرح نفسه هل الحكومة الان استقالت لخطبة المرجعية ؟ أم استجابة لمطالب المتظاهرين و الأزمة ؟ الصراحة انا من الذين يؤمنون ان المؤسسات الدينية عليها واجب لعب دور الوسيط و دور الناصح في الحفاظ على حقوق الانسان و حياة المواطنين.

ان تلعب دور من ينادي بالعفة و النزاهة و الحفاظ على المبادئ و الأخلاق العامة و شجب الظلم و الفساد و المحسوبية و السرقة و الرشوة، عليها حث الناس على التفاني و الدقة و الإخلاص في العمل، شجب العنصرية و خطاب الكراهية، ان تخلق جو لمواطنين مخلصين متساويين لكن الحذر من التدخل في حيثيات السياسة اليومية و تشكيل الحكومة.

ان تنادي بالمشاركة السياسية و التصويت دون ترجيح حزب او مجموعة على اخرى، نحن على أبواب مسيرة تصحيحية و رسم عراق جديد، لنتعلم من الماضي و أخطائه، لذلك في الخطاب هناك المفروض لغة جديدة للسياسيين و للمؤسسات الدينية سواء كانت المرجعية العليا حفظها الله او مجلس الافتاء او الكنائس و الطوائف الأخرى حفظهم الله.

لا أحد يستطيع الاستغناء على تلك المؤسسات الدينية التي تحضى بالاحترام و التقدير من كثير من الشعب، لكن في النهاية المسؤولية على عاتقها كبير و إقحامها في كل شي ليس في صالحها و ليس من مسؤوليتها، مجرد رأي و خاطرة.

وكالات

352 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments