انشودة التيار الصدري تغضب الناشطين العراقيين: الصدر اكبر الخاسرين بالانتخابات المقبلة

أخبار العراق: بالرغم من أن مكتب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اضطر إلى حذف أنشودة أثارت موجة غضب واسعة في صفوف النشطاء العراقيين، بعدما وردت فيها اتهامات لهم بالعمالة والتخوين، إلا أن انعكاساتها لا تزال حاضرة، لا سيما بعد أن توجهت حركة سياسية مدنية لرفع دعوى قضائية.

الأنشودة التي أداها المنشد علي الدلفي تضمنت صوراً من الاحتجاجات الشعبية عند الحديث عن العمالة والخيانة.

وظهر في الفيديو اتهام لناشطين بالعمالة الأمر الذي دفع الناشطين العراقيين والمحتجين إلى إشهار حملة إعلامية واسعة ضد الصدر، الذي أخذ أخيراً بمهاجمة المتظاهرين ووصفهم بـالدواعش والبعثيين.

وقررت حركات احتجاجية، مقاضاة المكتب الإعلامي للصدر بعد بث الأنشودة، وذكرت في بيان الجمعة الماضية أنه بالنظر لتداول مادة إعلامية (أنشودة) في موقع يوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت اتهام أعضاء حركة امتداد بالعمالة والتخوين.

وفي السياق، قال عضو تنسيقية تظاهرات لنجف علي الحجيمي إن التيار الصدري يتهم المدنيين بأنهم ممولون من الخارج ومن حزب البعث وتنظيم (داعش)، ومنذ فترة استطاع الصدر تبني كل الافكار التي ضد المنتفضين والناشطين العراقيين من خلال استهدافهم وملاحقتهم وترويعهم، لأنهم باتوا لا يشكلون خطراً على النظام الحاكم فحسب، بل إنهم باتوا البديل السياسي لكل الأحزاب المتنفذة والتيارات السياسية المتهمة بالفساد والاستيلاء على أموال العراقيين، وبضمنها التيار الصدري.

في المقابل، قال عضو التيار الصدري من الناصرية حسام طعمة إن التيار الصدري له قاعدة جماهيرية كبيرة وهو لا يتأثر بالحركات السياسية الجديدة، على العكس، بل إنه يرحب بها من أجل المضي في مشروع الإصلاح الذي كان الصدر قد أعلن عنه قبل سنوات، ولكن هناك جهات مشبوهة داخل الحراك الاحتجاجي.

بدوره، رأى الناشط السياسي وعضو الحزب الشيوعي العراقي أيهم رشاد، في تصريح صحفي أن الأحزاب الكبيرة والتيارات والكيانات السياسية التي حكمت منذ عام 2005 في العراق تدرك حجم الخطورة التي تشكلها الكيانات المنبثقة من انتفاضة تشرين، مشيراً إلى أن أكبر الخاسرين هو التيار الصدري الذي وقف بكل قوته ضد الانتفاضة وتورط بقتل محتجين وبالتالي فهو متخبط ويشتبك سياسياً مع الجميع من أجل الاستيلاء على السلطة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

252 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments