انهاء الاحتجاجات أم تصفية حسابات.. ماذا حدث في ساحة الخلاني؟

أخبار العراق: أثارت حادثة ساحة الخلاني، الثلاثاء الماضي، والتي راح ضحيتها 9 من المتظاهرين بين مصاب وجريح، بعد ان اطلق مجهولون النار على المحتجين، جدلا واسعا بين الاوساط الشعبية.

وتواردت انباء عن ان خلافات نشبت بين صاحب احد المحال التجارية، وبين مجموعة من المتظاهرين الذين رفضوا فتح متجره، مادفع الكاسب الى مهاجمتهم متلقيا الدعم من المسلحين المجهولين.

وتشير انباء عن ان عناصر ينضمون الى فصيل مسلح تابع الى جهة سياسية، بينما لم تصدر اي جهة رسمية الى الان حقيقة ما حدث في ساحة الخلاني.

ويقول الناشط Enki Hayder في منشور له على فيسبوك: دعنا نرى الصورة من ثلاث زوايا وعندها تكون اوضح
الزاوية الأولى هي أن الشخص صاحب محل وتعرض للهجوم وهذا كان رد الشخص ! طيب كيف جاء بالسلاح ؟ ولماذا تعرض للهجوم؟، والزاوية الثانية هذا الشخص ربما يكون من جهات سياسية دفعته هكذا من اجل الاصطدام أو قمع المتظاهرين، مشيرا الى ان الزاوية الثالثة هي لماذا هاجم المتظاهرين المحلات في السنك؟.

ووسط هذه التساؤلات، اظهرت مقاطع فيديو انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ان المتظاهرين كانوا يتناولون غدائهم، حين بدأ المسلحون باطلاق النار عليهم فجأة.

ويقول المواطن علاء ياسين: اعتقد حتى الموجودين في الساحة لا يعلمون ماذا حدث، والبلد كله تحول الى غموض ومؤامرات. 

واشارت التحليلات الى ان هذه المحاولات تهدف الى ابعاد المتظاهرين وانهاء الاحتجاجات باسرع وقت ممكن.

ويقول المتظاهر رعد، بأن كل الاحتمالات واردة، فهذا إما مدفوع من جهة سياسية لقمع المتظاهرين، أو شخص عنده مشكلة مع شخص اخر في التحرير، ويستغل الفوضى الحاصلة لتصفية الحسابات، أو شخص مندس مكلف لخلق الفتن واشعال نار الفتنة بين المتظاهرين والأحزاب.

رصد وتحليل أخبار العراق

319 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments