اهم ما تناولته الصحف: الاشراف التربوي‮ في العراق ‬بحاجة إلى اشراف

اخبار العراق: تناولت مقالات الصحف العراقية والعربية الصادرة السبت، عددا من القضايا والموضوعات الهامة، أبرزها: الكاظمي‮ ‬والفيتر الهتيان، كسر الحظر الصحي‮.. ‬الأسباب والمعالجات، وباء آخر، الاشراف التربوي‮ في العراق ‬بحاجة إلى اشراف

صحيفة الزمان تناولت مقالاً للكاتب مظهر الغيثي‮: الكاظمي‮ ‬والفيتر الهتيان

في‮ ‬احد الازقة من محلات بغداد القديمة‮ ‬يوجد شارع فرعي‮ ‬قريب للطريق العام،‮ ‬إذ‮ ‬يسكن ابو علي‮ ‬الفيتر الذي‮ ‬بنى له ورشة لصيانة السيارات في‮ ‬حديقة منزله بدلا من دفع الإيجار المكلف في‮ ‬ذلك الوقت،‮‬يمتلك ذهنية بارعة في‮ ‬الصيانة وإيجاد البدائل الناجحة وحتى للأخطاء التصميمية في‮ ‬السيارات ولكن ذكائه هذا لم‮ ‬يسعفه أن‮ ‬ينجح،‮

‬ويحق لنا ان نتسأل الان عن حال الأخ الكاظمي‮ ‬في‮ ‬هذه الحكومة وكيف‮ ‬يدبر أمره في‮ ‬مجابهة الازمات المختلفة وهو لا‮ ‬يملك حوله الا النطيحة والمتردية،‮ ‬وهو‮ ‬يناقل بينهم عسى أن‮ ‬يسعفوه في‮ ‬الوصول إلى مبتغاه وتحقيق أهدافه فهو بين الممسك بالمناصب التي‮ ‬تحتاج اكثر من رجل لإدارتها وبين ضغوط تقدم له بدائل حكومية بائسة للخروج من المشكلات الوطنية القائمة‮.‬

صحيفة المدى تناولت مقالاً للكاتبة زينب فخري: كسر الحظر الصحي‮.. ‬الأسباب والمعالجات

بات كسر الحظر سواء كان شاملاً‮ ‬أو مناطقياً‮ ‬أمراً‮ ‬معتاداً‮ ‬في‮ ‬العراق،‮ ‬وغدت قرارات خلية الأزمة تصطدم بعقبات عدم التنفيذ لاسيما في‮ ‬المناطق الشعبية بل إنَّ‮ ‬تهديد المخالفين ووعيدهم بفرض عقوبات وغرامات لم‮ ‬يعدّ‮ ‬يجدي‮ ‬نفعاً‮. ‬ولعلَّ‮ ‬أهم الأسباب كسر الحظر الصحي‮ ‬المفروض لمواجهة وباء كورونا،‮ ‬هي‮:‬ اقتصادية‮ ‬ويكاد‮ ‬يكون العامل الاقتصادي‮ ‬هو الدافع الرئيسي‮ ‬لكسر الحظر،‮ ‬ويعدّ‮ ‬الكسبة وأصحاب الدخل المحدود هم المتضررين في‮ ‬الدرجة الأولى،‮ ‬وكان‮ ‬يمكن وضع آليات لمساعدتهم مالياً،‮ ‬وبالتأكيد لن نطالب بتخصيص أرقام هواتف للمحتاجين‮ ‬يسعفون طلباتهم ويهرعون لمساعدتهم كبعض الدول،‮ ‬ولن نقول بضرورة توزيع سلال‮ ‬غذائية حكومية للمحتاجين أو توضع عند أبوابهم كالصين،‮ ‬بل طالبنا بالمعقول كالمنحة التي‮ ‬وُعدوا بها بعد التسجيل عليها وعلى الرغم من قلة مبلغها إلا أنها لم تسلم إليهم.

صحيفة الدستور تناولت مقالاً للكاتب سعدي السبع: وباء آخر

انشغلت العديد من الانظمة السياسية بمشاغل ومشاكل الخلافات، ولهاث الاستحواذ على السلطة، من دون اكتراث لمعاناة الناس في وقت يحتم على الدولة ان تتكفل بتأمين احتياجاتهم الطبية والمعيشية، والتي لابد من أن تتضمن برامجها أولويات تقديم الخدمة وحماية ارواح المواطنين والتخفيف عن كاهلهم وتحسين اوضاعهم، في مختلف المجالات وفي مقدمتها الواقع الصحي، بما تكفله الدساتير ومواثيق حقوق الانسان .

وفي احيان كثيرة كانت السياسة السلطوية وباء على المواطن، بانعدام الدور المؤثر للدول والحكومات، وتجلى ذلك من خلال معاينة الاصابات والوفيات المليونية بسبب فيروس كورونا، إذ وقف العالم اجمع عاجزا امام اكتشاف علاج جديد لدرء مخاطر المرض الذي اجتاح كل بقاع المعمورة.

صحيفة الصباح تناولت مقالاً للكاتب حامد قاسم: الاشراف التربوي‮ في العراق ‬بحاجة إلى اشراف

‬ ‬بح صوتي‮ ‬لسنوات خلت وانا اصرخ ان هناك مشكلة خطيرة في‮ ‬عملية التربية والتعليم في‮ ‬العراق تمثلت بالإشراف التربوي‮ ‬الذي‮ ‬اتخذ اتجاها‮ ‬غير الاتجاه الذي‮ ‬أنشا من اجله‮ !!.‬

وفي‮ ‬كل مرة نؤشر الخلل ونضعه امام انظار السادة المسؤولين في‮ ‬وزارة التربية وفي‮ ‬مقدمتهم السيد الوزير, وفي‮ ‬كل مرة نسمع وعودا باتخاذ اجراءات حاسمة لكن دون جدوى‮.‬

وجوابي‮ ‬لكل متساءل هو ان بعضا من المشرفين مع الاسف‮ (‬وانا اركز على كلمة البعض ولا‮ ‬يجوز التعميم‮) ‬, قد استغل هذه الوظيفة الشريفة في‮ ‬غير محلها الصحيح وسخرها لمآرب خاصة به لا تخص طبيعة عمل الاشراف التربوي, ولكي‮ ‬اكون صريحا ودقيقا فقد رأينا الكثير من الحالات التي‮ ‬اساء فيها مشرفون لسمعتهم الوظيفية حينما‮ ‬يزورون مدارسا ويهملون اخرى لغايات واهداف لا تتناسب وواجباتهم الوظيفية ورأينا بعض المشرفين‮ ‬يعرضون خدماتهم المجانية للبعض دون‮ ‬غيرهم ويسهلون‮  ‬امور النقل والتعيين لناس دون ناس, ويفتحون عيونهم وقلوبهم لمعارفهم وخاصتهم, ويقدمون المشورة والنصح لمن على هواهم ويحرمونها لمن ليسوا ضمن قائمة اهتماماتهم, وما خفي‮ ‬كان اعظم‮!!.‬

430 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments