اوساط سياسية تعبر عن سخطها من الحوار العراقي الامريكي وتصفه بالفاشل

اخبار العراق: عبرت اوساط سياسية عن سخطها، من الحوار “العراقي الامريكي” الاول، إذ إنها طبقا لمصادر سياسية ستكون متضررة، وخاصة أن هذه نتائج الحوار، إن جاءت إيجابية، فستصب في مصلحة الكاظمي وحكومته، وستعد إنجازاً لهما.

ووصفت القوى اللقاء الأول بـالفاشل لسببين: الأول شكل الفريق التفاوضي، والثاني مضمون المفاوضات الذي خلا من أي نتيجة تعكس مسار الحوار مستقبلاً.

وقال مقربون من الكاظمي، ان رئيس الوزراء عمد إلى أن يكون الفريق العراقي، في المرحلة الأولى، بمستوى الفريق الأميركي نفسه، والبيان المشترك عن بغداد وواشنطن أشار إلى ذلك: الوكيل الأقدم للخارجية العراقية عبد الكريم هاشم مصطفى ممثلاً وفد بلاده، يقابله وكيل الخارجية الأميركية الخاص بالعلاقات السياسية ديفيد هيل.

أما المرحلة الثانية، فستكون على مستوى الوزراء، ويخوّل هؤلاء الوصول إلى تفاهم متكامل، فيذهب به الكاظمي لاحقاً إلى البرلمان والنجف، لأخذ الضوء الأخضر قبيل التوجّه إلى الولايات المتحدّة لتوقيع الاتفاق النهائي. وهذا لم يحسم حتى الآن: هل سيكون قبل إجراء الانتخابات الرئاسية الأميركيّة، في تشرين الأوّل/ أكتوبر المقبل، أم بعده.

أما في المضمون، فإن اللقاء الأول كان تعارفيا بروتوكوليا، وعمد الفريق العراقي إلى تدوين الملاحظات الأميركية والاستماع لها من دون أن يكون مخولا تبيان وجهة نظره، علما بأن مخاوف عدة تبديها بعض الدوائر الدبلوماسية من المكر الأميركي، فهذا الصمت صبغ أداء الفريق العراقي بالضعف والوهن.

ويرى مختصون بهذا الشان ان هدف الحوار الرئيسي، برمجة انسحاب قوات الاحتلال من العراق، وان بغداد انتزعت من واشنطن إقرارا باحترام سيادة العراق، ووحدة أراضيه، والقرارات ذات الصلة الصادرة عن السلطات التشريعية والتنفيذية العراقية، في اعتراف أميركي بضرورة تطبيق القرار البرلماني الصادر مطلع العام الجاري، والداعي إلى انسحاب القوات الأجنبية كافة.

369 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments