“ايران برا برا وامريكا تبقى جوا” !! .. بقاء واشنطن التي تنشر “الفساد” بـ عمق العراق

اخبار العراق: عملت امريكا ولاتزال، على معارضة المعادين لها والمؤيدين للقطب الجديد المعادي للطغيان الامريكي والمكون من روسيا والصين وايران ودول البريكس .

الفساد شمل كافة المؤسسات الحكومية التي شكلها التحالف الامريكي واستغلتها الاحزاب السياسية من جهة والبارزانية، المسندة بقوة السلاح الامريكي، والمعادي للوحدة العراقية بحجة الدفاع عن الفدرالية التي مزقت البلد.

وبعد مرور 16 سنة على الاحتلال وانهيار مقومات الحياة، ضاق ذرع الشعب ولعدم وجود منظمة جماهيرية معادية للتدخلات وذات قيادة واعية وحكيمة، فان باستطاعة أي جهة، بما في ذلك عملاء امريكا او السعودية او دول الخليج، الاستفادة من السخط الجماهيري وتحريك الناس في مظاهرات دموية ضد من يقف ضد امريكا التي تستخدم كل الوسائل والطرق لفرض جبروتها على العالم .

من المعروف ايضا ان الظلم الامريكي لم يقتصر على العراق فقط، بل تعداه لاكتساح فلسطين وسوريا وليبيا واليمن والصومال والسودان وايران بل اكثر، ضد فنزويلا والبرازيل والصين وحتى تركيا العضوة في الحلف الاطلسي من خلال عمل انقلاب.

وبحسب خبير وكاتب عراقي يقول : وكنتيجة مباشرة وحتمية لهذا الطغيان ظهرت نواة قطب جديد شملت روسيا والصين ودول البريكس والتي نالت عطف ايران التي لها اكثر من الف كيلومتر من الحدود مع العراق، هناك ايضا علاقات عائلية واقتصادية ومذهبية قوية لايران مع العراقيين من العرب والاكراد والتركمان لنتذكر ان حكومة البعث طردت، بحجة التبعية، اكثر من 200 الف عراقي الى ايران قبل واثناء الحرب العراقية الايرانية.

وبحسب الاحصائيات فقد عاد معظم هؤلاء الى وطنهم ومعهم عوائلهم التي كونوها في ايران فتقوت العلاقات العراقية الايرانية بهذه الطريقة المفهومة، ولكن امريكا التي استخدمت بعض الاحزاب السياسية لاسقاط البعث والسيطرة على الدولة لنشر الفساد، رفضت التقارب بين الجارتين وتطرفت امريكا في عدائها لأيران بعد أن مزقت الاتفاقية النووية معها وفرضت الحصار الاقتصادي عليها وتعمل الان على تأجيج الشعب الايراني ضد الحكومة، بالضبط كما فعلت مع العراق قبل احتلاله .

وفي خضم الفوضى السائدة منذ الاحتلال حدثت بالضرورة،  انشقاقات وتطورات نوعية حتى في صفوف الحكام الجدد بين هؤلاء ظهر عادل عبد المهدي الذي كان له تجارب سابقة داخل حزب البعث وثم داخل الحزب الشيوعي وثم، قام بقفزة كبرى الى صفوف المجلس الاعلى لباقر الحكيم وعين كوزير النفط ونائب رئيس الجمهورية، حاول الاستفادة من تجاربه السابقة قرر النظر الى المشكلة بعقليته العلمانية المترسخة، لكن هذه التجارب لم تفيده كثيرا في عمله كرئيس وزراء لدولة فاشلة عند الشعب بشدة، وفي محاولة منه لانقاذ حكومته من الخلافات العميقة في المنطقة وخاصة بين امريكا وايران او بين الصين وامريكا اضطر الدخول في تجارب جديدة لا خبرة سابقة له فيها، لقد تجاوزت بتصرفاته عددا من الخطوط  الامريكية الحمراء.

اخبار العراق

993 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments