اين انت يازعيم الاصلاح من القتل؟

اخبار العراق: امرأتين منهارتين على جثمان الطفل الشهيد الذي يبلغ من العمر 14 سنة!!
انه لم يكلف شرعاً ولا حتى قانوناً!!
بماذا كان يحلم هذا الطفل البريئ؟
هل هو من سكنة الخضراء!! ام انه يسكن في احد قصور مناطق بغداد الراقية!
هل لديه راتب؟
هل عاش حياته برفاهية!!؟
ما الذي يملكه هيثم؟ هل من مجيب؟
أين انت يا ابن الصدر؟
أين انت يا زعيم الإصلاح!
لا اعلم اي إصلاحاً هذا الذي تنادي به!
الم تحترم تلك العمامة التي فوق رأسك؟
عندما تنام الليل ماذا تقول لنفسك هل تحاسبها؟
عندما غفيت هل اتاك هيثم في منامك؟ هل خاطبك؟
عندما خاطبك ماذا قال لك؟؟؟؟؟
اريد حياتي؟
اريد ان ارجع لبيتي لأهلي؟
ام انه قال لك اريد ان اخرج مع أصدقائي فوحشة القبر لم استطع تحملها ما زلت صغيراً
والظلام فيه دامس
ولم اجد هاتفي ولم اسمع فيه صوت احد من عائلتي
انه مرعب لم أتحمل البقاء فيه

هل حدثك عن الم الجروح التي في جسده؟
ام حدثك عن الجمهور الذي كان يصفق وهو ينظر لهم وهو معلقاً بالحبل؟
ماذا فعل قاتليه في تلك الليلة؟؟
هل رجعوا الى عوائلهم؟ هل تناولوا الطعام؟
هذه الأسئلة من سيجيبني عنها؟؟
حقاً اني اريد سماع أجوبتهم

عذراً يا حسين فلن تأتي مصيبة اعظم من مصيبتك الى اليوم لكن قاتليك قد عادوا من جديد
نحن اليوم بالفعل نعيش واقعة الطف
فقائل الحق سيقتل بأبشع الطرق

عذراً يا خالاتي فأنتن وحدكن ذهبتن لدفن ذلك الجسد الطاهر فرافضي الظلم في ساحات التظاهر لم يستطيعوا ان يأتوا معكن ويشيعوا جثمان الشهيد الى مثواه الأخير لكنهم يبلغوكم السلام ويقولون لكم “لا يوجد مطعم تركي قريباً من مكان تشييع هيثم ولا توجد مخيمات ولا طعام فكيف لنا ان نأتي”.

وكالات

492 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments