بالوثيقة: وزير النقل الاسبق تلاعب بعقود ومناقصات أرصفة الموانئ وجدول العوائد والأجور لشركات الوزارة

أخبار العراق: كشفت هيأة النزاهة الاتحادية، السبت 12 ايلول 2020، عن قيام وزير النقل الاسبق كاظم فنجان الحمامي في التصرف بممتلكات الشعب ومنها التلاعب بالعقود والمناقصات إبان إدارته للوزارة (2014-2018).

وافادت النزاهة في وثيقة اطلعت عليها اخبار العراق، ان قرار محكمة التحقيق المختص بقضايا هيئة النزاهة في محافظة البصرة المؤرخ في (1 / 7) المتضمن إجراء التحقيق الإداري بموضوع الشكوى الواردة إلينا عن طريق محكمة تحقيق قضايا النزاهة في البصرة بخصوص قیام وزير النقل الاسبق كاظم فنجان الحمامي في التصرف بممتلكات الشعب.

واضافت ان الوزير قام بالتلاعب بالعقود والمناقصات ودعمه لعدد من المقاولين والمجهزين وعدم التقيد بشروط العقود وتأثيث المكتب العائد له بأثاث من حساب شركة الموانئ العراقية والمجمع المزعوم لبناء جامعة لأبناء الموانئ والالتفاف على القانون وتسليمنا بكتاب بتخصيص قطع اراضي دون تسليمنا سندات بها واخرها تسلم المبنى المقام عليه من شركة الموانئ العراقية الجديد في ميناء المعقل الى محافظة البصرة دون سند قانوني، وعدم وجود أي عقد لغاية هذه اللحظة.

وتابعت ان ذلك أدى الى ضياع كبير بخصوص عقود أرصفة الموانئ لجدول العوائد والأجور وليس لقانون بیع وايجار أموال الدولة، مطالبة باجراء التحقيق الاداري وتزويدها بالنتائج.

وكشف النائب هيثم الجبوري في صفحته التفاعلية في “فيسبوك” عن ان وزير النقل السابق كاظم فنجان استغل صلاحياته في اخر أيامه في الوزارة وأصدر امرا اداريا بتعيين 27 شخصاً من أقربائه وأقرباء مدير مكتبه الخاص.

وأقرّت الشركة العامة للموانئ،‏ في 26‏ حزيران‏، 2018، بتعيين بعض مسؤوليها لأبنائهم وأقاربهم في الشركة بعد أن أثارت القضية موجة من الامتعاض الشعبي، مبررة ذلك بأن عددهم “قليل”، فيما أعلن نائب عن البصرة عزمه تقديم ملف التعيينات في الشركة الى النزاهة.

وبررّت الشركة في تفسيرات ضعيفة لا ترقى الى المسؤولية ونكرات الذات، هذا السلوك النفعي بان “الموظفين لا يتجاوز عددهم أصابع اليد”.

وكانت الشركة قد قبلت تعيين عدد من أقارب المسؤولين بينهم أقارب للحمامي بعد مقابلات صورية، ومن بين المقبولين شقيقة الحمامي حيث ظهر اسمها ضمن قوائم المعينين في الشركة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

614 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments