برهم متهم بـ”المماطلة” او “الجهل” في سياقات تحديد رئيس الوزراء.. و”الكتلة الأكبر” تؤجج الصراع

اخبار العراق: يواجه الرئيس العراقي برهم صالح، الاتهامات بالتآمر، مع كتل سياسية معينة لتمرير مرشح رئيس الحكومة، وتعمده خلط الأوراق فيما يتعلق بالكتلة الأكبر.

وكان برهم صالح قد ارتكب الخطأ، فيما يصفه البعض بـ”المتعمد”، حين استلم الكتاب المتعلق باختيار رئيس وزراء جديد، من مجلس النواب ولم يسأل عن السياقات القانونية فيما يتعلق باختيار رئيس الوزراء، منتظرا مهلة 15 يوماً؟، وفيما اذا ذلك يدل على جهل الرئيس بالقوانين، ام انها مؤامرة محبوكة للإيقاع بين الكتل السياسية.

يدلل على ذلك القيادي في تحالف سائرون النائب بدر الزيادي، 17، كانون الاول، 2019، الذي اتهم رئيس الجمهورية بتأجيج الأزمة والمماطلة.

ومسالة تحديد الكتلة الأكبر ليست بالامر الهين، حيث الفتح وسائرون يتنافسان على نيل “اللقب”، فيما لا يوجد الى لحظة كتابة التقرير، قرارا برلمانيا يحدد الكتلة الأكبر.

وفي حين تتهم سائرون برهم بالتسويف والمماطلة بالاتفاق مع أحزاب معينة ، فان الاتهامات توجه الى سائرون بانها “تعقد” عملية اختيار رئيس الوزراء، بفرض الشروط الصعبة على المرشح.

وكشفت مصادر نافذة في الطبقة السياسية عن ان الرئيس برهم صالح يجامل قوى معينة، بشكل لافت، لتجنب أي موقف يهدد منصبه ومستقبله السياسي .

في جانب آخر يكشف “إحساس” المتظاهرين، بنفاق برهم، فان المحتجين في ساحة الحبوبي في محافظة ذي قار يحذرون برهم من التحركات المريبة التي يجريها في ساحة التحرير مع أفراد لهم صلة مباشرة به، وقال متظاهرون انه فى حال تم الالتفاف على مطالب الشعب سيتم نقل تظاهرات الناصرية إلى المنطقة الخضراء.

يأتي ذلك في وقت تراجعت فيه حظوظ محمد شياع السوداني، فيما يسوق تحالف سائرون مع برهم بصورة مبطنة الى القاضي رحيم العكيلي، وسنان الشبيبي، ومحمد توفيق علاوي، والفريق عبد الغني الأسدي، والفريق عبد الوهاب الساعدي.

وكالات

445 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments