برهم والتكليف الصعب.. فقدَ قوته بضعف التظاهرات

اخبار العراق:

بركات علي حمودي

فقد رئيس الجمهورية برهم قوته بسبب ضعف التظاهرات، وانه كان يملك أدوات المناورة بيده قبل شهراً او اكثر عندما كانت الساحات نشطة قبل استفحال المشاكل بسبب اختراق الاحزاب و فتن ما بعد رأس السنة.

واستطاع رئيس الجمهورية المناورة و المخادعة و المماطلة بشأن مرشحي الاحزاب بعد استقالة عبد المهدي، و أتى بهذه المناورة و باقي أوصاف المخادعة من قوة و زخم التظاهرات التي أضعفت الاحزاب، قبل ان يضطر مُرغماً على تكليف علاوي مُكرهاً لا بطراً بعد ان كان يحاول الوصول ليوم تكليف مصطفى الكاظمي، رئيس جهاز المخابرات الذي عليه ڤيتو ( الفتح و الفصائل )، اراد الوصول لهذا اليوم عبر موافقة المتظاهرين ( الضمنية ) التي كان ينتظرها ولم يحصل عليها.

وبعد ان اعتذر علاوي و ضعف زخم التظاهرات و الساحات لاسباب كثيرة، فقد فقدَ برهم قوة المبادرة لتكليف الكاظمي البعيد (عملياً) من الاحزاب و القريب (اسمياً) منهم بحكُم عمله.

وقد يضطر رئيس الجمهورية الى تكليف الاسماء السابقة التي كان عليها (ڤيتو) المتظاهرين بسبب ضعف المتظاهرين و بالتالي ضعف رئيس الجمهورية، و بهذا فأننا قد نرى عودة اسم (العيداني او السهيل او بقاء عبد المهدي) ‼

ونحن امام ثلاث خيارات، فأما ان يأخذ المتظاهرين المبادرة و يقدمون الاسم الذي يريدونه هم و يديمون من جديد زخم التظاهرات ( السلمية ) كي تمرر كابينة مُرشح المتظاهرين في البرلمان بضغط الجماهير.

او انهم يدعمون رغبة برهم بتكليف  الكاظمي، و يكونوا قوه ضاغطة على البرلمان لتمرير كابينته و ان لا يعود سيناريو ( اعتذار علاوي ) و عرقلة كابينته لانه لم يجد تاييد من المتظاهرين.

اما الخيار الاخير فهو القبول بما تُرتبه الاحزاب من (اسماء جدلية كالعيداني او السهيل او بقاء عبد المهدي).

 

337 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments