بعثيون ومحظيات لعدي صدّام وتجار وسماسرة يقودون الاعلام العراقي

اخبار العراق: يدور جدل بين الأوساط الإعلامية، حول الاسماء المرشحة لمجلس أمناء شبكة الاعلام العراقي،  وعدم صلاحيتها للمنصب لعدة أسباب، اما لأنها تمارس اعمالا تجارية في الوقت الحالي، او تشغل مناصب وظيفية وغارقة في المشاريع التجارية الخاصة مستغلة مناصبها، وهو أمر لا يقره قانون شبكة الاعلام.

او انها ليست ذات تجربة في مجال الاعلام يؤهلها لشغل المنصب بكفاءة وحيوية، او انها متحيزة، بما يتنافى مع شرط الاستقلالية في عضو الأمناء، او انها من الأصوات التي طبلت للبعث البائد، ومجدت له حروبه ومغامراته وقتله للشعب، فيما البعض الاخر يستغل وظيفته في شبكة الإعلام في مشاريع تجارية يعرفها القاصي والداني، ومزدوج الوظيفة في أكثر من مؤسسة إعلامية.

وتقول مصادر على اطلاع بتفاصيل الترشيحات، ان الخيارات  تتخللها أسماء مرشحة  كانت من ابواق النظام البائد وساندته ضد ضحاياه من أبناء الشعب وصاحبة حضور مع النظام الى لحظة سقوطه وهي:

رياض شهيد الباهلي

مدير السينما ايام النظام البائد وهو الان مدير انتاج شركة ارض النوارس للإعلان والانتاج التلفازي منذ العام 2004

ما يتعبر خرقا لقانون الشبكة. وكان قريبا من إجراءات المسائلة والعدالة.

كريم حمادي

ويستغل مهامه في الشبكة لكسب العلاقة مع الشخصيات السياسية النافذة التي يستضيفها، وكان اخرها استضافته

لمستشار عبدالمهدي، عبد الحسين شنين، واهداء كريم مسبحة باهضة الثمن له ووعود بصفقات تجارية عبر الشبكة.

كما ان كريم حمادي يمتلك شركة “عراق الفن” ، في مخالفة صريحة للقانون، وحين تفشى سر ذلك اضطر الى تسجيلها باسم نسيبه.

عالية طالب

من مدّاحي صدام البارزين، وابرزته في قصائدها بانه الفارس المنتصر والقائد الضرورة.

الممثلة ايناس طالب

ممثلة وقطب مهم من اقطاب تلفزيون الشباب العائد الى عدي صدام حسين، وبقيت في أحضان تلفزيون عدي لاخر لحظة من سقوط النظام.

بشرى حسن إسماعيل

المرشحة لمجلس الأمناء والموظفة في شبكة الاعلام العراقي، المتهمة بملفات احتيال مع زوجها الذي لايزال قابعا في السجن.

فيزور حاتم

كردية فيلية، وتتلقى الدعم من جهات كردية نافذة، وقد فشلت في كل ما كلفّت به من مهام، وآخرها الفشل الذريع في ادارة القناة الكردية، الامر الذي دعا الى إعفاءها، فضلا عن ذلك، فان كل من عمل في قناة الحرية يعرف المستوى المتواضع لها..

حسن قاسم

يحمل شهادة في الفنون الجميلة وتسلم مديرية التلفزيون قبل ان يزاح من منصبه بتهم استغلال المنصب وتغليب العلاقات الخاصة على المصلحة العامة.

محمد فلحي الموسوي

توجه الانتقادات لترشحه لعدم خبرته العملية في مجال الاعلام ومدعوم من قبل جهة سياسية، بحيث يمثل اجندتها في الشبكة.

المذيع علاء الحطاب

تكشّفت علاقته بمحافظ  بغداد السابق علي التميمي  حيث أسس وكالة “خبر” للأنباء وأصدر جريدة كانت الواجهة للتميمي، وكان من نتائج ذلك حصول الحطاب على عقود استثمارية بمبالغ كبيرة و منصب داخل شبكة الاعلام، بضغط من بهاء الاعرجي.

محمد سلام

اعلامي بسيط وقليل المهارات كان يعمل في احدى المصارف الخاصة ولا تتعدى خبرته، كونه عمل مراسلا من الدرجة الثانية في قناة العراقية.

اخبار العراق

1٬421 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments