بعد فضيحة كتاب الونان حول الدراما.. دعوات الى ابعاد مراهقي المناصب وعديمي المهارة والتجربة عن ادارة شبكة الإعلام

اخبار العراق: بعد الفشل الواضح في انتاج دراما عراقية ناضجة، وبعد فضيحة الكتاب الذي وجهه رئيس مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي جعفر محمد الونان الى رئيس شبكة الاعلام العراقي الذي احتوى على اخطاء املائية كثيرة ولا يحتوي على ختم، ولا تاريخ فضلا عن عدم اتزان شكل النص والفواصل بين الكلمات، تتصاعد الدعوات الى ابعاد الشبكة عن الارتجالية، وسيطرة مافيات الأحزاب عبر مراهقين لايمتلكون التجربة والمهارة والمهنية.

ودعت اوساط إعلامية الى تغييرات اساسية في شبكة الاعلام العراقي بسبب عدم قدرتها على الإنجاز، فضلا عن الإدارة الارتجالية، علي ايدي اشخاص قليلي التجربة، والخبرة، والمهارات.

وقال اعلاميون ان شبكة الاعلام تخرج عن الموضوعية وعن دائرة الاعلام العراقي الوطني المتسق مع الدولة المدنية الحديثة، بالاضافة الى الضعف المهني والتقني وفي الاداء القادر على التميز.

وتشير معلومات، الى ان اغلب رؤساء ومدراء العاملين في الشبكة هم من ساهموا بشكل كبير في تدني عملها، فضلا عن تضخم الشللية والحزبية، حيث مجلس أمناء الشبكة، يزعم انه محسوب على التيار الصدري لكي يخيف بذلك خصومه.

المتابع لأداء شبكة الأعلام العراقي يلاحظ الاخفاق الواضح في أداء الشبكة في الإعلام المرئي و المقروء.

وقال اعلامي عراقي فضل عدم الكشف عن اسمه: نتحدث بجرأة وصراحة متناهية في تشخيص الخلل، ونحمل قادة طبخة الغنائم المسؤولية الكاملة للفوضىٰ العارمة في أداء شبكة الأعلام العراقي، منذ استلام الونان المنصب كونه ابن عم
رئيس امانة الوزراء، حميد الغزي

الكاتب محمد الشبوط من جانبه، يروج بين الأوساط الإعلامية بانه سوف يحصل على منصب كبير وعده به رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، فيما اكدت مصادر ان عينه تنصب من جديد على شبكة الاعلام العراقي، بعد ان زرع دولة عميقة بها ، وعلى راسها جعفر الونان الصحافي المتواضع القليل الخبرة العملية .

ويحمل اعلاميون ومراقبون حميد الغزي واعضاء البرلمان الفاسد المسؤولية الكاملة للأداء المخجل والمهين لشبكة الأعلام العراقي.

وتحولت شبكة الاعلام العراقي الى بزنس برئاسة جعفر الونان، والأعضاء هم عبدالحكيم جاسم، محمد سلام، علاء الحطاب، مارلين عويش، الذين تركوا أعمالهم ويتجولون في الوزارات وبين المسؤولين لغرض التنسيق والعلاقات؟

1٬018 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments