بعد وصفه المتظاهرين العراقيين بالـ”قرود”.. انباء عن تكليف الشابندر لرئاسة الوزرآء بعد ازاحة الزرفي 

اخبار العراق:كشفت مصادر مقربة عن ترشيح السياسي العراقي عزة الشابندر لمنصب رئيس الحكومة.

وقال الشابندر في تسجيل صوتي، ‏ان قوى شيعية رشحته لمنصب رئيس الحكومة الانتقالية.

وأضاف: ان رئيس تيار الحكمة طرح اسمي على اللجنة السباعية، وحصلت على الدعم من الفتح، والعقد الوطني، كما ان الاكراد أبدوا تشجيعا وثقة عالية على لسان مسعود بارزاني، إضافة الى قوى سنية.

وتابع: انا متأكد من دعم الفتح والسنة والأكراد.

ويتزامن ذلك مع معلومات لمصادر موثوقة ‏الأحد‏، 29‏ آذار‏، 2020 بتخلي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن دعم تكليف الزرفي برئاسة الحكومة.

وأكد معتصمو ساحة التحرير وباقي ساحات التظاهر في محافظات الوسط والجنوب، رفضهم ترشيح  عزت الشابندر لترؤس الحكومة.

وأكد ناشطون ومعتصمون أنهم لن ينسوا الاتهامات التي وجهها الشابندر لساحات التظاهر ومحاولات تيئيسه للمتظاهرين من خلال تغريداته.

ورفعوا محتجون في ساحة التحرير صورة كبيرة لشابندر، وأكدوا أنهم يرفضون ترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء، وردا على هذه الصورة، جاءت تصريحات الشابندر التي قال فيها: “لا تشرفني زعامة القرود ممن كتب هذه اللافتة أو علقها أو أمرهم بها من مافيات الصراع على السلطة والفساد والقتل”.

وأطلقوا عليه وصف عراب الصفقات “بخاصة صفقات فساد الاسلحة التي درت على الشابندر أموالا طائلة ، وقد كشفها سابقا السياسي العراقي علي الدباغ في زمن المالكي.

ويسعى الشابندر الان الى الفوز برئاسة الحكومة المؤقتة، وعلق المتظاهرين على محاولات الشابندر هذه بعبارة “أيس يا عبيس” للدلالة على ان أحلام الشابندر هذه أبعد اليه من منال الشمس!!.

ويتلفظ الشابندر بألفاظٍ لا تليق لرجل سياسي، ويبدو أن “الشابندر” فقد صوابه حينما علم أن المحتجين يرفضون ترشيحه لمنصب رئيس الوزراء، وهاجم “الشابندر”، المعتصمين في لمطعم التركي وبعض السياسيين، ومدينة “الناصرية” أكثر المدن التي جادت بدماء أبنائها خلال الحراك.

وجاء التسجيل المنتشر لـ الشابندر  بعد أن علق المعتصمون في المطعم التركي صورة له تؤكد رفضهم ترشيحه لرئاسة الحكومة المقبلة.

وقال الشابندر، وفق التسجيل إن: “السياسيين الذين يريدون أن يكتبوا المرحلة المقبلة، منحنين أمام قُطاع الطرق الموجودين في المطعم التركي”.

واتهم الشابندر، المعتصمين في المطعم التركي بـ “تعاطي المخدرات والكحول وممارسة الزنا ليل نهار”.

وبين الشابندر، وفق التسجيل، إن: من شطب على صوره هم قُطاع الطرق من جماعة، مقتدى الصدر، القتلة السُراق.

ووصف عزت الشابندر، مقتدى الصدر، مرة أخرى بالقذر، وحزب الدعوة، بالسفلة، والمتظاهرين، باللوطية.

وعاد عزت الشابندر ليهاجم المعتصمين في المطعم التركي وبعض السياسيين عدة مرات أخرى  بأوصاف لا تقل بشاعة وتدني، وصف الناصرية بالخبيثة وأهلها يصفونه بـ جرذ السفارات.

ووردت انباء بتورط الشابندر بعدة صفقات فساد منها حجز  على اثر واحدة منها  في دبي بسبب استلامه اموال لتوزيعها على المتظاهرين في ساحة التحرير والساحات الاخرى وثلاثة ارباع تلك الاموال اختفت.

 

390 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments