بغداد تؤكد الاستعداد للرد بحزم على اي عدوان

اخبار العراق: أكد عبد المهدي استعداد العراق للرد بحزم وبجميع الوسائل المتاحة على اي عدوان ينطلق من خارج او داخل العراق دون الاشارة الى اسرائيل المتهمة بقصف مقار الحشد الشعبي.

وقال ان الأوضاع الحساسة التي تمر بها البلاد تتطلب التصرف بحكمة وشجاعة وحرص بالغ على حاضر ومستقبل العراق وشعبه وتتطلب وحدة الصف الوطني بجميع فعالياته السياسية والإعلامية.

وقدم رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة العراقية عادل عبدالمهدي ايجازا لاجتماع حكومته في بغداد الثلاثاء عن آخر التطورات السياسية والأمنية في البلاد.

وقال مكتبه الاعلامي في بيان صحافي، ان اعضاء مجلس الوزراء أطلعوا على نتائج التحقيقات المستمرة حول الهجمات التي تعرضت لها مخازن الأسلحة والاعتدة التابعة لقوات الحشد الشعبي (الموالية لايران) في عدد من المناطق وماتبعها من اجراءات وقائية وحمائية لجميع المخازن وشرح التوجهات الاستراتيجية والخطط في التعامل مع المستجدات المحتملة من دون الافصاح عن طبيعة هذه الخطط.

كما شرح عبد المهدي ما قال انها “الجهوزية العالية لقواتنا المسلحة للدفاع عن العراق ومواطنيه ومؤسسات الدولة والبعثات الدبلوماسية العاملة في العراق” مؤكدا “استعداد العراق للرد بحزم وبجميع الوسائل المتاحة على اي عدوان ينطلق من خارج او داخل العراق”.

وشرح رئيس الوزراء الحراك الدبلوماسي لحكومته “القائم والحثيث مع جميع دول الجوار والدول العربية والإقليمية والصديقة والمجتمع الدولي وعلى أعلى المستويات لشرح موقف العراق وحشد التأييد الإقليمي والدولي للتضامن معه ومع موقفه العادل وسياسته الداعمة للسلام والاستقرار” بحسب المكت الاعلامي.

واشار الى ان مجلس الوزراء قد شدد على “دعمه الكامل لموقف القائد العام للقوات المسلحة ورؤيته الواضحة في ادارة الأزمة والاطمئنان لقدرات شعبنا وقواتنا المسلحة وللتطور الكبير في مكانة العراق في محيطه العربي والاقليمي والدولي والاستمرار بسياسة العراق الواضحة في رفض التصعيد وسياسة المحاور واستخدام أراضيه للاعتداء على الآخرين.

وشدد مجلس الوزراء على استمرار العراق بلعب دوره المؤثر والبنّاء في نزع فتيل الأزمة التي تهدد امن المنطقة والعالم وتقوّض جهود محاربة داعش الارهابي وتهدد امن العراق والمنطقة والعالم”.

واكدت الحكومة العراقية التزامها التام “بمسؤولياتها الدستورية والوطنية بالدفاع عن أمن وسلامة العراق وشعبه وسيادته الوطنية على كامل ترابه وان شعبنا الذي واجه اصعب الظروف وتجاوزها بشجاعة نادرة وألحق بداعش هزيمة نكراء لقادر على ان يخرج من اي تحدٍ جديد اكثر قوة وثقة بنفسه وبقدراته، وان الانتصار الذي عمّد بالدماء الغالية لايمكن الا ان يتعزز في جميع الظروف وان أي اعتداء على ارضه وسيادته وقواته المسلحة او اي صنف من صنوفها وتشكيلاتها هو اعتداء على الجميع”.

واشار مجلس الوزراء الى ان الأوضاع الحساسة التي يمر بها العراق تتطلب التصرف بحكمة وشجاعة وحرص بالغ على حاضر ومستقبل العراق وشعبه ،وتتطلب وحدة الصف الوطني بجميع فعالياته السياسية والإعلامية. وأكد المجلس على حق العراق في اتخاذ الاجراءات اللازمة قانونيا ودبلوماسيا ومن خلال المؤسسات الاقليمية ومجلس الامن والأمم المتحدة دفاعا عن سيادته وأمنه وبكل الوسائل المشروعة.

واعلن العراق انه سيتخذ جميع الاجراءات القانونية والدبلوماسية من خلال الامم المتحدة ومجلس الامن للتصدي لاي عمل يخرق سيادته في اشارة للضربات الاسرائيلية الاخيرة للحشد.

وقال المتحدث الرسمي بأسم وزارة الخارجية العراقية احمد الصحاف في بيان، ان بلاده “ستتخذ جميع الاجراءات الدبلوماسية والقانونية اللازمة من خلال الامم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومن خلال التواصل مع الدول الشقيقة والصديقة للتصدي لأي عملٍ يخرق سيادة العراق وسلامة أراضيه” في اشارة الصربات الاسرائيلية الخمسة لمقار ومخازن اسلحة قوات الحشد الشعبي الموالية لايران كان اخرها مساء الاحد الماضي.

كما اكدت الخارجية العراقية لسفراء الدول دائمة العضوية في مجلس الامن الدولي رفضها المطلق لأيّ اعتداء تتعرّض له جميع التشكيلات الأمنيّة العراقـيّة التي تحظى بغطاء قانونيّ تحت أي مزاعم.

ويعتبر هجوم الاحد على اهداف للحشد الشعبي هو الخامس من نوعه خلال الاسابيع الاخيرة حيث كانت أربع قواعد يستخدمها الحشد الذي يضم فصائل شيعية موالية لإيران ومعادية للوجود الأميركي في العراق قد تعرضت إلى انفجارات بطائرات مسيرة وجهت الاتهامات لاسرائيل بالمسؤولية عنها كما لمح الى ذلك رئيس الوزراء الاسرائيلي بينيامين نتنياهو.

وكالات

546 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments