تحذزيرات من اعادة انتشار القوات الاميركية داخل العراق..  واشنطن تسعى لضربات مركزة داخل البلاد 

اخبار العراق: افادت وسائل اعلام محلية وعربية، ان هناك هدفاً خفياً غير معلن لإعادة انتشار القوات الاميركية داخل العراق.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية كريم المحمداوي، أن “انسحاب القوات الامريكية من بعض القواعد الأمريكية، لم يأتِ كإجراء لتطبيق قرار البرلمان، القاضي بإخراج شـهذه القوات من الاراضي العراقية، بل هذا جزء من إعادة انتشار القوات الاميركية داخل العراق”.

وأضاف، أن “الهدف من إعادة انتشار القوات الاميركية داخل العراق خفي، ويتعلق بوضع القوات الامريكية في قواعد محصنة، خصوصاً بعد تجهيزها بمنظومة الباتريوت، فالولايات المتحدة الأمريكية، تسعى الى شن ضربات مركزة ضد مواقع عسكرية وتروم اغتيال قيادات، فهي تخشى من ردة فعل قوية عراقية، ولهذا تريد حماية جنودها في قواعد محددة ورئيسية، فما جرى ليس انسحابا بل هو تكتيك عسكري”.

من جهة اخرى حذر مساعد رئيس ​البرلمان الإيراني​ للشؤون الدولية ​حسين أمير عبد اللهيان​، “​الولايات المتحدة​ من ارتكاب أي خطأ عسكري جديد”، لافتاً إلى أن “إعادة انتشار ​القوات الأميركية​ في ​العراق​ ربما يكون حربا نفسية”.

واعتبر المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي، الاثنين، أن التحركات الاميركية الأخيرة في العراق، تتعارض مع توافقاتهم مع الحكومة العراقية وبإمكانها أن تشكل تهديداً لأمن واستقرار المنطقة كلها.

في الوقت ذاته كشف رئيس حكومة تصريف الأعمال  عادل عبدالمهدي، عن رصد حركة طيران غير مرخص به بالقرب من مناطق عسكرية عراقية محذرًا من مغبة القيام بأعمال حربية مضادة وخطيرة من دون موافقة الحكومة العراقية.

وكانت القوات الأميركية قد سلمت، في وقت سابق من آذار وشباط الماضيين، قاعدة “الحبانية”، في محافظة الأنبار، للقوات العراقية، بالإضافة إلى قاعدة “K 1”  في كركوك وقبلها قاعدة القيّارة الجوية جنوبي الموصل بمحافظة نينوى وقاعدة القائم العسكرية في الانبار بعد انسحاب قوات التحالف الدولي منها.

وفي إطار التهديدات المتبادلة والتصعيد بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، قال وزير الخارجية الأمريكية، مايك بومبيو: “سنرد على أي تهديد يطال الأمريكيين كما حصل في العراق”.

وقال مساعد قائد الحرس الثوري، العميد يد الله جواني: لو أراد الأمريكيون تنفيذ خطوة عسكرية في العراق من وراء الحرب النفسية، فسيضيفون هزيمة استراتيجية أكبر من الماضي إلى سجلّهم.

 

392 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments