تحرك سياسي لوضع اتفاق على تدويل ملف الجماعات المسلحة بغية كبح جماحها

أخبار العراق:كشف مصدر سياسي مطلع في العاصمة العراقية بغداد عن وجود تحرك سياسي بهدف إيجاد اتفاق بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان على تدويل ملف قصف محافظة أربيل من قبل الجماعات المسلحة ليكون للمجتمع الدولي دور كبير بهذا الملف.

وأوضح المصدر ان هدف تدويل استهداف محافظة أربيل هو تشكيل تحالف دولي لمواجهة الجماعات المسلحة وانهاء الخطر الذي تشكله على امن واستقرار العراق وامن البعثات الاجنبية والمصالح الدولية فيه وكذلك الحفاظ على استقرار المنطقة بشكل عام وحفظ الامن فيها.

وأوضح المصدر بان التحالف الدولي لمواجهة الجماعات المسلحة سيكون شبيه بالتحالف الدولي الذي شُكّل لمواجهة تنظيم داعش الإرهابي.

وكان حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أعلن زيادة عديد قواته في العراق من أجل توسيع مهمة تدريب القوات العراقية، فيما لم يتم البت بعد بشأن الانسحاب من أفغانستان.

وقال أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ في مؤتمر صحافي بعد اجتماع عبر الفيديو مع وزراء دفاع الحلف إنه تقرر توسيع مهمة التدريب في العراق لدعم القوات العراقية في مواجهة الارهاب ولضمان عدم عودة داعش.

وأضاف ستولتنبرغ أن عديد قوات الحلف سيرتفع تدريجيا من 500 عنصرا إلى نحو 4 آلاف وسيمتد انتشارهم إلى مناطق خارج بغداد، وأكد أن مهمة الناتو في العراق هي بطلب من الحكومة العراقية وبالتشاور معها، مبينا أن الأشهر المقبلة ستشهد تعزيزا للبعثة وينبغي أن تسمح للعراقيين بتحقيق الاستقرار في بلدهم.

وأشار إلى أن زيادة قوات الناتو ستكون تدريجية وتأتي بناء على طلب الحكومة العراقية.

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة ديلي ميل عن مصادر عسكرية أن قوات التحالف الدولي تعتزم زيادة عدد جنودها في العراق ليصل إلى 5 آلاف عنصر.

وقالت الصحيفة إنه سيجري إرسال مئات من الجنود البريطانيين إلى العراق في أكبر زيادة للقوات البريطانية هناك منذ حرب الخليج الأخيرة.

ومن المتوقع أن يتضاعف عدد القوات البريطانية إلى ضعفين أو ثلاثة في وقت لاحق من هذا العام.

في المجموع، فقد 179 جنديًا بريطانيًا حياتهم في العراق منذ مارس 2003، فيما انسحبت آخر القوات هناك في مايو من العام 2011.

ويتمركز حاليا 100 عنصر بريطاني هناك لتدريب قوات الأمن العراقية. في إطار مهمة التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش، مع إمكانية تأديتهم لأدوار أمنية .

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

183 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments