تزايد اعداد الأحزاب الوليدة من رحم التظاهرات.. والسؤال: من الأحق بحمل اسم الحراك الاحتجاجي؟

أخبار العراق:على الرغم من مواصلة عمليات الترهيب التي تطال الناشطين في العراق، يتطلع هؤلاء الشبان الذين رفضوا المشاركة في نظام سياسي يقولون إنه زائف، إلى التغيير عبر الانتخابات النيابية المقبلة.

فقد تزايدت مساعي الناشطين والمتظاهرين الشباب لتأسيس أحزاب جديدة ناشئة من رحم الحراك الشعبي الذي انطلق في تشرين الاول 2020، من أجل إيصال وجوه شابة عبر صناديق الاقتراع ومحاولة تغيير الوجوه القديمة.

وأنتج الحراك العديد من الأحزاب الوليدة، وسط جدل بمن هو الأحق بحمل اسم ثورة تشرين لاسيما بعد وصول عدد الأحزاب المشاركة في الانتخابات إلى أكثر من 400 تتنافس على 328 مقعدا برلمانيا يشكل من خلالها مجلس النواب العراقي.

إلا أن مراقبين يتخوفون من أن تكون أمام تلك الأحزاب فرصة ضعيفة أمام الكم الهائل من الأحزاب الدينية.

وقال المحلل الاستراتيجي أحمد الشريفي: لا شك أن هناك تزاحما بين البرامج الانتخابية لكن الأحزاب النافذة والقابضة على السلطة تمتلك وسائل التأثير في الرأي العام سواء عبر المال السياسي أو الإعلام، فضلاً عن إمساكها بعدد من المؤسسات الرسمية، وتحكمها بالتعيينات والوظائف والامتيازات، إلى جانب امتلاك بعضها للسلاح.

ويفتقر الناشطون إلى وحدة الصف، وغياب البرنامج الواضح القادر. فقادة الرأي هم شخصيات مؤثرة وفاعلة لها تاريخ وقادرة على أن تفرض نفسها في معادلة التوازن مقابل الأحزاب

ويرى مراقبون أن الأحزاب التقليدية لديها قوى يمكن تسميتها بقوى المصالح التي قد تنبري إلى انتخاب نفس الوجوه، وإعادة إنتاجهم من جديد تأمينا لمصالحها.

وقال ناشط إن الشبان مؤمنون بالعملية الديموقراطية التي من خلالها يستطيعون تغيير الحكام الفاسدين.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

187 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments