تصاعد الدعوات لابعاد حسن الخطيب عن الترشح لمنصب وزير الاتصالات: مرشح شركات ومنسق صفقات الربيعي الفاسدة

اخبار العراق: تصاعدت الدعوات الى حسم الترشيح لمنصب وزارة الاتصالات، بالعمل على ابعاد محتال وصاحب شركات وهمية، عن المنصب.

وأفادت رصد اخبار العراق لوسائل الاعلام ومجاميع التراسل والتواصل الاجتماعي، بان حملة تنديد واسعة تتصاعد للحيلولة دون تبوأ المرشح حسن الخطيب للمنصب، فيما أفادت مصادر ان حسن الخطيب هو مدير شركة وهمية تعمل لصالح شركة كي كارد التي بذلت الجهود الكبيرة والاغراءات والوعود بالصفقات لمسؤولين متنفذين، مقابل تنصيب الخطيب وزيرا.

وقالت المصادر ان الخطيب هو المدير العام لشركة Canny Quest International الوهمية، معتبرة ان الفساد يتصاعد في العراق الى الحد الذي باتت فيه الشركات هي التي تشتري الوزارات وتوظفها لصالحها.

وروّج الخطيب لشركة كي كارد، في اكثر من مرة، في اشارة واضحة الى انه وشركته الوهمية يعملان لخدمة شركة كي كارد.

وفي دعاية إعلانية مفضوحة القصد منها تصّيد الفرص بالاستثمار الذي ثبت فساده لاحقا، نشر موقع Orange Business Global، في 2016، بان مدير شركة كاني كويست انترناشيونال ( مجرد اسم للتمرير القانوني للصفقات) حسن الخطيب يقول: إن العراق سوق جذابة للابتكار مما يخلق فرصة لنشر التكنولوجيا الجديدة. توفر Orange Business Services جزءًا مهمًا للأعمال من حلنا وتمكننا من مراقبة أجهزة نقطة البيع لدينا والتحكم فيها.

وبحسب متابعين للشأن السياسي، وشؤون الاتصالات ، فان حسن الخطيب الذي هو مرشح ائتلاف النصر بزعامة العبادي لوزارة الاتصالات يدشن مرحلة خطيرة للفساد وهي ان الشركات هي التي تقود مناصب الدولة الحساسة، بعد ان كانت مقادة من قبل الأحزاب ولجانها الاقتصادية.

ودلل المختصون على ذلك، بالتأكيد على ان المرشح لوزارة الاتصالات حسن الخطيب، يقول في صفحته على ( لينكد إن ) أنه المؤسس لشركة كاني كويست انترناشيونال Canny Quest International حيث تقدّم الشركة نفسها في موقعها بأنها ذراع البحث والتطوير للشركة العالمية للبطاقة الذكية ( المصدّرة لبطاقة الكي كارد )!.

ماذا يعني ذلك؟.. هذه المعلومة تفضح كون المرشح لوزارة الاتصالات حسن الخطيب هو جزء من فريق عمل الكي كارد، وهو مرشح شركة لا أكثر لمنصب حساس في الدولة العراقية.

علاقة المنفعة والصفقات، دفعت الوزير الحالي، نعيم ثجيل الربيعي، الى توظيف حسن الخطيب مستشارا في الوزارة، لتمرير العقود والصفقات التي أبرمتها الوزارة مع الشركة وشقيقتها شركة ( إنجاز ).

انه تطور نوعي كبير في طبيعة الفساد في العراق، فبعد سيطرة الأحزاب ولجانها الاقتصادية على الوزارات، ندخل الان المرحلة الأخطر، وهو احتكار شركة لوزارة مهمة مثل وزارة الاتصالات، والسيطرة على عقودها وبناها التحتية.

العراقيون يأملون في رفض كتل سياسية لترشيح حسن الخطيب لمنصب وزير الاتصالات لانه مرشح بصفقة من قبل شركة تعمل في مجال الانترنت والاتصالات.

الامريكي الجنسية، حسن شمس الدين الخطيب هو مرشح نعيم ثجيل الربيعي الذي يدعم ربيبه الخطيب، لكي يحل محله، لضمان الصفقات والعقود والسياسة الفاشلة التي اتبعها الربيعي واثمرت عن انهيار تام في خدمة الانترنت والبنية التحتية للاتصالات في العراق

500 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments