تصريحات ظافر العاني تفجر خلافاً بين الحلبوسي ونائبه الأول.. والحديث الطائفي سيد الموقف

أخبار العراق:فجرت تصريحات النائب ظافر العاني في البرلمان العربي بشأن المغيبين في العراق، خلافاً محتدماً بين رئيس البرلمان محمد الحلبوسي ونائبه الأول التابع للتيار الصدري حسن الكعبي.

وقال النائب ظافر العاني في جلسة البرلمان العربي للرد على استهداف الدول العربية تحت دعاوى حماية حقوق الانسان: ان منظمات حقوق الانسان تتجاهل أو تقلل من الاعتداءات البليغة على حقوق الانسان في العراق، ومبيناً ان الفصائل المنتشرة في جرف الصخر تحرم أهلها من العودة لبيوتهم.

واسترسل العاني: ان الفصائل المسلحة التي تهيمن في العراق أنهكت حقوق الانسان وهناك أكثر من 10 ألف مغيب لا أحد يعرف مصيرهم، ومضيفا: تجري عمليات اختطاف وترويع وقتل للشباب في التظاهرات السلمية.

لكن أوساط سياسية وصفت تصريحات العاني بالطائفية، متهمين إياه بمحاولة الترويج لنفسه في الانتخابات القادمة على حساب الفئات المذكورة في تصريحه.

النائب الأول لرئيس مجلس النواب، حسن الكعبي عد تصريحات العاني في البرلمان العربي دعاية انتخابية مريضة ومقيتة ورخيصة برخص ودناءة الشعارات والادعاءات الطائفية البغيضة التي اعتاد المتاجرة فيها مرضى وتجار الطائفية. على حد تعبيره.

وطالب الكعبي، اعضاء مجلس النواب بالتصويت على اقالة ظافر العاني بأول جلسة للمجلس وفقا لقانون الاستبدال رقم 6 لسنة 2006 لمخالفته الصريحة لشروط العضوية وعدم احترام اليمين الدستوري واثارته للنعرات الطائفية وكونه لا يمثل العراق حاليا.

ورد تحالف القوى العراقية بزعامة محمد الحلبوسي، على بيان الكعبي، وقال التحالف في بيان ورد لـ اخبار العراق إنه يستغرب الهجمة الشرسة والمغالطات العديدة التي تضمنها بيان النائب الاول لرئيس مجلس النواب حسن الكعبي والتجاوز المرفوض، متهمين الكعبي بمغالطة الحقائق بشأن نفي وجود المغيبين وتحدثه بالطائفية بسبب اتهام أهالي جرف الصخر بالإرهاب.

ودعا التحالف الكعبي للاحتكام الى المنطق وتغليب مصلحة العراق مستقبلا وان لا يكون مستعجلا في حكمه للدفاع عن مجاميع مسلحة ارهابية احرجت العراق امام المجتمع الدولي باستهداف السفارات والبعثات الدبلوماسية وخطفت ابناء الشعب العراقي ومثلت بجثثهم وكان الأجدر به إصدار بيان شديد تجاه الجهات التي تستعرض باسلحتها وسط العاصمة وتطلق الصواريخ على الأبرياء.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

142 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments