تعرف على أسباب اختيار ايران لقاعدة عين الأسد الأمريكية في العراق

اخبار العراق: كشف مصدر، عن تفاصيل الرد الإيراني على الاغتيال الأمريكي لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي الذي يتبع للجيش العراقي أبو مهدي المهندس، الذي جرى فجر اليوم الأربعاء.

واضاف المصدر، ان الضربة الإيرانية لقاعدة عين الأسد الواقعة غربي العراق، تمت بالتنسيق المباشر مع القائد العام للجيش العراقي عادل عبد المهدي، وتعاون استخباراتي كامل بين الجانبين”.

وحول اختيار هذه القاعدة تحديداً، أوضح أن “اختيار إيران لضرب قاعدة عين الأسد تم لعدة أسباب، أولاً، لأنها تحتوي على مدرج للطائرات والذي تم تدميره، وهذا يعني أن الطائرات المروحية فقط تستطيع الهبوط من الآن فصاعداً”.

وتابع: “أما السبب الثاني، هو لأنها تحتوي على رادار عملاق يغطي الأراضي العراقية والسورية حتى فلسطين، بالإضافة إلى أجهزة اتصالات وتجسس كبيرة، وهذه جميعها دمرت”.

أما بالنسبة للسبب الثالث، فانها تضم مركز القيادة العسكرية للوجود الأمريكي و الدولي في العراق.

واضاف المصدر، ان إيران اختارت العراق وليس دولة أخرى، لان الوجود الأمريكي في العراق وجود غير شرعي على خلاف وجوده في الخليج فهو بموافقات تلك الحكومات، مضيفاً انها  أُستخدمت العراق لتوجيه الضربة الأمريكية التي أدت لمقتل قائد فيلق القدس الإيراني, و لهذا فضّلت إيران توجيه الضربة لنفس المكان وبنفس الزمان.

وبالنسبة للسبب الاخر في اختيار العراق، لتعزيز موقف الحكومة العراقية في موقفها لأبعاد العراق عن الصراعات الدّولية بناءاً على طلبها,
وهذا سيزيدُ من المطالبات للإسراع بخروج قوات الإحتلال من العراق.

واكد، ان الخسائر الأمريكية في القاعدة، هي تدمير الجانب الأمريكي من قاعدة عين الأسد بشكل كامل، وجميع المعدات الأمريكية فيها تم تدميرها بما فيها، كطائرات هرقل، ومروحيات نقل نوع شينوك وبلاك هوك، وطائرات الأباتشي الهجومية، اضافة الى المئات من القتلى والجرحى والذين تم أخلاؤهم الى الكويت.

ولفت المصدر، إلى أن الصواريخ التي تم استخدامها، هي “صاروخ ذو الفقار، وصاروخ قيام، وصاروخ فاتح”.

وتجدر الإشارة إلى أن حرس الثورة الإيراني أعلن عند الساعة 1:20 من فجر اليوم الأربعاء، عن إطلاق عشرات الصواريخ من نوع “أرض-أرض” على عدة مواقع عسكرية أمريكية من بينها قاعدة عين الأسد في العراق.

692 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments