تعرف على مافيات الفساد في وزارة النفط ومن يقف وراءها

أخبار العراق: تحدث عضو لجنة النفط والطاقة النيابية، غالب محمد، الاثنين، 20 تموز 2020، عن هدر وصفه بالكبير في ملف عقود النفط، مبينا أن العراق حتى اليوم يعمل على استيراد مادة البنزين بسبب عدم وجود مصافي كافية لتكرير النفط الخام واستخلاص المركبات منه.

تشير مصادر إن هناك مافيا عميقة، لنهب ثروات الشعب من خلال مستشارين يعملون لمصلحة جهات خارجية تتلاعب بمقدرات العراق، مثل المدعو سالم الجلبي عراب عقود النفط والكهرباء والذي يتدخل بخبث في كل العقود الدولية، وصديقه غسان الأشقر صاحب الشركة الوهمية الكندية التي أحيل إليها عقد أنبوب النفط العراقي الأردني.

و أوضحت النائبة عالية نصيف، أن هذا الشخص هو مدير سابق لشركة محكوم عليها بالفساد لتقديمها الرشا لمسؤولين في ليبيا والجزائر، فكيف يحال إلى شركته الوهمية عقد ب 18 مليار دولار.

وبينت نصيف أن مافيا المستشارين كان لهم دور في جولة التراخيص الخامسة والجولات التي سبقتها، بالإضافة إلى عقود الطاقة في الناصرية وكركوك وغيرها، مشددة على ضرورة تدخل هيئة النزاهة والادعاء العام والجهات الرقابية كافة وفتح تحقيق في هذه القضايا وإعلان النتائج للرأي العام.

وابدى نائب أستغرابه من تشكيل لجنة تحقيقية حسب الامر النيابي رقم ٦٢، للتحقيق والتدقيق بتعاقدات وزارة الكهرباء منذ عام ٢٠٠٦ ولغاية الأن، وتسائل، لماذا تغاضى هذا الامر النيابي عن سنوات ماقبل ٢٠٠٦ وخصوصا بعد تسنم منصب وزير الكهرباء فيها أيهم السامرائي، المتهم والمدان من قبل المحكمة الجنائية العراقية بالفساد والأهمال وهدر المال العام.

ويؤكد مراقبون أن العراق ينفق قرابة أربعة مليارات دولار سنويًا على الغاز الإيراني المستورد، فيما انشغلت الوزارة بنصب أعمدة الطاقة الشمسية التي هُدرت فيها ملايين الدولارات ثم أمرت برفعها بعد سنة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

855 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments