تغييرات باسماء كابينة “محمد علاوي” مشروطة بموافقة الاكراد على دعم الحكومة

اخبار العراق: افادت مصادر سياسية مطلعة، باستمرار مشاورات الاحزاب الكردية مع رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي حول تشكيل الحكومة، مؤكدة ان الانقسام لايزال مستمرا ويهيمن على اللقاءات بين الاطراف السياسية خاصة طيلة الليلة الماضية.

وقالت المصادر أن “جهود المكلف محمد علاوي تنصبّ الآن على محاولة إقناع الأكراد بالانضمام إلى فريق الداعمين لحكومته، بعد اعلان تحالف القوى العراقية برئاسة محمد الحلبوسي معارضته الرسمية وعدم التصويت للحكومة، في تسمك واضح وقوي بمبدأ المحاصصة وتقاسم الوزارات “.

واضافت “نتوقع ان تحدث بعض التغييرات الطفيفة على أسماء تشكيلة علاوي، في حال وافق الأكراد على دعمه”، مبينة أنّ هذا الأمر “لن يكون سهلاً في ظل وجود صراع سياسي محموم للحصول على الوزارات في الحكومة الجديدة”.

وتشهد مشاورات لتشكيل حكومة رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي، حراكاً مكثفاً من قبل فريقه لحسم كثير من الأمور العالقة، قبل جلسة التصويت الاستثنائية، المزمع عقدها، غداً الخميس، بهدف منح الثقة للحكومة.

وفي سياق متصل أكد نائب مقرب من رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي، الخميس، أن الكابينة الوزارية في وضع مريح خلال جلسة منح الثقة اليوم، فيما أشار إلى وجود مفاوضات حتى الليل مع الوفد الكردي لجهة البحث عن حقوق المكون الكردي.

وقال رئيس كتلة بيارق الخير محمد الخالدي، إن “الكابينة الوزارية في وضع مريح، ناهيك عن وجود مفاوضات حتى الليل مع الوفد الكردي لجهة البحث عن حقوق المكون الكردي”.

وأضاف الخالدي، أن “هناك ضغوطاً دولية لجهة التعامل مع الأكراد ضمن خصوصيتهم كإقليم، وهو ما يعني مشاركتهم في اختيار ممثليهم، كما أن خصوصيتهم كإقليم منصوص عليها في الدستور، بالإضافة إلى أن المجتمع يضغط باتجاه مشاركتهم”.

وبشأن تأخر وصول أسماء الوزراء، أوضح الخالدي أنه “ليس شرطاً وصول أسماء الوزراء أو سيرهم الذاتية إلى رئاسة البرلمان، ومن ثم النواب خلال 48 ساعة”، مبيناً أنه “في كل الدورات السابقة كانت سير الوزراء الذاتية تصل قبل ساعات، وأحياناً تقدم إلى رئيس الوزراء المكلف قبيل صعوده إلى المنصة بأقل من ساعة، وبالتالي ليس هناك مثل هذا التقليد لا في النظام الداخلي لمجلس النواب ولا في مسار الحياة السياسية في العراق طوال أربع دورات انتخابية سابقة”.

وكالات

439 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments