تقرير نيابي يقر بـ ضياع 175 الف عقار حكومي.. ومحافظتان تتصدران الملف

أخبار العراق: كشف النائب، ظافر العاني، الخميس 11 شباط 2021، عن ضياع 175 الف عقار تابع للدولة من خلال تزوير الوثائق والمستمسكات، لاسيما في الموصل والبصرة.

وقال العاني، في تغريدة على تويتر انه “اثناء حضوري جانبا من اجتماع اللجنة المالية اليوم لمناقشة الميزانية، عرض على اللجنة تقريرا يقر بضياع 175000 مائة وخمسة وسبعون الف عقار من عقارات الدولة من خلال تزوير الوثائق والمستمسكات ولاسيما في الموصل والبصرة”.

وأشار النائب، إلى ان “اللجنة تدرس الآن الحلول الكفيلة باستعادتها”.

وفي ذات السياق، يؤكد النائب السابق، صادق المحنا، أن الحكومة غير قادرة على حل قضية عقارات الدولة، أو الطلب من أحد مغادرتها، مشيرا إلى ان العقارات يتم الاستيلاء عليها بشكل غير قانوني وغير نظامي، وبعضها يبيع بسعر رمزي، لصالح جهات متنفذة.

وفي عام 2019، طالب مدير دائرة عقارات الدولة، أحمد الربيعي، رئاسة الجمهورية بالتدخل والضغط على قوى سياسية موجودة في حي الجادرية وسط بغداد على نهر دجلة، من أجل السماح للفرق التابعة لدائرته بالدخول إلى المنطقة بهدف جرد العقارات التابعة للدولة فيها، مؤكدا وجود أكثر من 100 ألف حالة تجاوز سكني وزراعي وصناعي وتجاري على عقارات تابعة للدولة في مختلف المناطق في العراق.

من جهته قال رئيس حزب الخيار العربي، عبدالكريم عبطان، ان نسبة الفساد في ملف عقارات الدولة عالية جدا، وخصوصا في المنطقة الخضراء، ومناطق اخرى، مبينا أن كثيرا من الأحزاب والقوى السياسية تسيطر على عقارات الدولة.

وأضاف النائب السابق، “حين كنت في البرلمان طلبت تشكيل لجنة لهذا الأمر، وتم التصويت على تشكيلها، لكنها لم تدعم قط”، موضحا أن هذا الملف سبق أن فتح في لجنة النزاهة، لكنه لم يتقدم ولا خطوة واحدة.

ويقدر مراقبون قيمة العقارات والممتلكات التابعة للدولة، التي تم الاستيلاء عليها من قبل قوى سياسية مختلفة بعد عام 2003، بأكثر من 20 مليار دولار تشمل مباني ومواقع مختلفة، وكانت وافقت آنذاك سلطة الائتلاف المؤقتة الأميركية على أن تشغلها الأحزاب التي شاركت في العملية السياسية عقب الغزو الأميركي للبلاد.

وتشمل هذه الممتلكات مباني وقصورا وبساتين واستثمارات ومصانع ومنشآت كانت تابعة لأركان حكم الرئيس السابق الراحل صدام حسين، أو أجهزة المخابرات وحزب البعث، والتصنيع العسكري، والقيادة القومية لحزب البعث، فضلا عن مواقع عسكرية وأمنية وسياسية مختلفة جرى الاستيلاء عليها من قبل زعامات سياسية وأحزاب مختلفة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

210 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments