جماعات مسلحة تتوعد بفتح صفحة جديدة للتصعيد ضد التواجد الأمريكي.. والكاظمي يسعى للتهدئة

أخبار العراق:أصدرت جماعات عراقية مُسلّحة بياناً، توعدت فيه بما سمته صفحة جديدة من التصعيد ضد القوات الأميركية المتواجدة في العراق والمتعاونين معها، مهدّدة بشنّ هجمات واسعة تستهدف المعسكرات والأرتال الأميركية في البلاد.

وجاء هذا التهديد، بعد يوم واحد من الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة عين الأسد غربي العراق، بـ 10 صواريخ، وأسفر عن وفاة متعاقد مدني أميركي بحسب تقرير صدر عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).

وذكر بيان لـ الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية أن عمليات المقاومة كانت وستبقى ضد قوات الاحتلال وقواعده، ولن تستهدف البعثات الدبلوماسية، وإننا أمام صفحة جديدة من صفحات المقاومة، سيطاول فيها سلاح المقاومة كلّ قوات الاحتلال وقواعده في أي بقعة من أرض الوطن، وللمقاومة الحقّ الشرعي والوطني والتأييد الشعبي لكل ذلك.

ويأتي بيان الفصائل المسلحة بعد تحذيرات البيت الأبيض من أن الولايات المتحدة ربما تبحث القيام بردّ عسكري على الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة عين الأسد، وأيضاً بعد كشف نتائج التحقيق في قصف مطار أربيل في 15 شباط الماضي، عن تورط فصيل مسلح في الهجوم الذي قتل فيه متعاقد مدني أجنبي ومدني عراقي، فضلاً عن جرح 9 آخرين، بينهم أميركيون.

وفي هذا السياق، تحدث نائب عراقي، عن تحالف النصر بزعامة حيدر العبادي، عن حراك جديد لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بحثاً عن تهدئة، عقب بيان الفصائل الجديد، وسط مخاوف في الوقت ذاته من ردّ أميركي جديد على هجوم قاعدة عين الأسد.

وأوضح النائب أن الكاظمي اجتمع مع رئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ورئيس أركان الحشد الشعبي القيادي في كتائب حزب الله، عبد العزيز المحمداوي، لبحث التهدئة ووقف أي تصعيد عسكري في الوقت الحاضر.

ورأى عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، عبد الخالق العزّاوي أن أي تصعيد عسكري في المرحلة المقبلة ضد القوات الأميركية، سوف يزعزع أمن واستقرار العراق، خصوصاً أن هذا التصعيد سوف يكون مقابله آخر أميركي، من خلال استهداف مقرّات لفصائل أو حتى لقيادات لتلك الفصائل.

وقال رئيس مركز التفكير السياسي، إحسان الشمري إن بيان الهيئة التنسيقية لفصائل المقاومة العراقية، يمثل إعلان حرب من جهة سياسية ومسلحة تجاه مصالح وأهداف أميركية، وأيضاً إعلان حرب على الحكومة العراقية، خصوصاً أن المصالح والقوات الأميركية موجودة بعلم وموافقة الحكومة العراقية، وأي استهداف لها هو إعلان حرب.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

165 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments