جماعات مسلحة ترفض حوارات بغداد واشنطن وتقبلها مع طهران: لا تريد مصلحة العراق

أخبار العراق: استغرب نشطاء عراقيون، الأربعاء 7 نيسان 2021، من تدخل الجماعات المسلحة بالحوار الاستراتيجي بين العراق والولايات المتحدة.

وقال النشطاء في تدوينات تابعتها اخبار العراق، ان الوقت الذي يجري فيه الحوار بين بغداد وواشنطن تجري أيضا طهران والولايات المتحدة حوارات لتحقيق تفاهمات تخص الجانبين.

وبالمقابل تقوم الجماعات المسلحة في العراق بالتدخل في المفاوضات العراقية الامريكية وتطالب بمنع اجراء الحوارات ولكن تؤيد نفس الجماعات الحوارات التي تجريها ايران مع واشنطن.

محلل سياسي لـ اخبار العراق، يبين ان هذه الجماعات المسلحة لا تعمل على مصلحة العراق وتحاول اثارت النعرات الطائفية والقومية من اجل استمرار الوضع المتوتر التي تستفاد منه.

ولكن نفس الجماعات المسلحة تحاول الحفاظ على امن وتؤيد قرارات الحكومة الايرانية بخصوص برنامجها النووي وتدعم مفاوضات واشنطن وطهران لا تدعم حوارات الحكومة العراقية لتحقيق مصالح البلاد.

تنطلق الأربعاء 7 نيسان 2021 الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين الولايات المتحدة والعراق .

وهددت فصائل مسلحة بتوجيه ضربات كبيرة ودقيقة للقوات الأميركية في البلاد، إذا لم تعلن بغداد وواشنطن موعدا واضحا لانسحاب تلك القوات، وجاء ذلك في بيان لـالهيئة التنسيقية للمقاومة العراقية التي تضم فصائل مسلحة.

ويأتي هذا التهديد قبل ساعات من انعقاد الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين بغداد وواشنطن، حيث ستجرى الجولة عبر تقنية فيديو لمناقشة قضايا تهم البلدين بينها التعاون في مكافحة الإرهاب.

وقالت الهيئة في بيانها إن المقاومة اليوم تجد نفسها ملزمة (…) أن ترد بكل قوة وصلابة، وأن توجه ضربات كبيرة ودقيقة في حال لم يتضمن هذا الحوار إعلانا واضحا وصريحا عن موعد الانسحاب النهائي لقوات الاحتلال برا، وجوا، وبصورة كاملة.

وأكدت أنها ترفض مقدما البيان الذي سيُصدر في ختام جولة الحوار.

وهذه أول جولة من المباحثات بين واشنطن وبغداد تعقد في ظل الإدارة الأميركية الجديدة التي يرأسها الرئيس جو بايدن.

وشدد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الأربعاء 7 نيسان 2021، على أن واشنطن تظل متمسكة بالعقوبات المفروضة على إيران طالما ترفض هذه الأخيرة الالتزام الكامل بمضامين الاتفاق النووي.

وقال الوزير الأمريكي: الكرة في ملعبهم لمعرفة ما إذا كانوا مهتمين حقا بحوار دبلوماسي أم لا.

وأضاف لكن إيران قالت حتى الآن لا. ومن جانبها، تشدد طهران على رفع العقوبات عنها قبل أن تبدأ بالإيفاء بالتزاماتها بموجب الاتفاق.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

70 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments