جهات مرتبطة برئيس كتلة النصر عدنان الزرفي وراء تضخيم الانباء حول مرض كورونا بالنجف

اخبار العراق: كشفت مصادر الثلاثاء، عن ان محافظ النجف الاسبق ورئيس كتلة النصر في البرلمان، وراء تضخيم الانباء حول مرض كورونا في النجف لاسيما ما يتعلق باصابة الطالب الايراني، حيث اوعز الى الجهات المرتبطة به بشن حملة اعلامية ضد الطالب بالتعاون مع مدير صحة النجف الذي وصل الى منصبه عن طريق الزرفي.

وقالت المصادر ان حياة الطالب الايراني سهيل الأميري في خطر ليس من أثر الكورونا بل من أثر الدوافع السياسية التي يخشى من انها هي السبب في الصاق “تهمة” نقل الكورونا الى العراق الذي يدرس في حوزة النجف الاشرف.

وتابعت المصادر ان الإجراءات المتخذة للتأكد من حالته مازالت أولية ولم يتم التأكد منها بهذه العجالة المثيرة للريبة ، متسائلة: لماذا هذا التهويل الاعلامي والأمعان في “فضح” الأمر والأصرار على اختيار مستشفى مرتبط بذاكرة التظاهرات والمتظاهرين تم استبدال أسمه الرسمي “الحكيم” عنوةً وعلى أيدي المتظاهرين الى مستشفى الشهداء.

وفي وقت سابق اعلنت وزارة الصحة، الاثنين 24 شباط 2020، أنها تعاملت مع المواطن الايراني المصاب بفيروس “كورونا” في محافظة النجف حسب “اللوائح الصحية الدولية”، فيما دعت الى نشر رسائل التثقيف والتوعية الصحية قدر المستطاع.

حقائق
يسعى محافظ النجف السابق عدنان الزرفي الى نشر الاخبار عن امكانياته “العظيمة” التي تؤهله لان يكون رئيسا لحكومة العراق، وان لديه ارتباطات إقليمية ودولية تساعده على تحقيق ذلك وايهام من حوله بانه “مدعوم” من قوة عظمى، وانه خصم عنيد للوجود الإيراني في العراق، لاسيما وان اتهامات من عشائر وعضو الحكمة النيابية بليغ أبو كلل بان الزرفي
وراء المجاميع المخربة في النجف والتي تسعى الى حرق مرقد السيد محمد باقر الحكيم.

ولم يكن ذلك بجديد على الزرفي، في الطموح الذي لايستند الى أسس من مؤهلات حقيقية، اذ سبق وان روج لنفسه، مرشحاً، خلفاً لرئيس الوزراء العراقي الاسبق نوري المالكي، على رغم الشكوك في مؤهلاته الاكاديمية والسياسية، عدا اجادته “المحدودة” للإنكليزية، ‏ما أثار سخرية ودهشة بين الأوساط الشعبية وعلى مستوى النخب ايضا، في انحاء مختلفة في العراق مثلما اوساط المجتمع النجفي الذي شهد تجربة قيادة الزرفي للمحافظة، مذكّرا بقدراته السياسية والقيادية المحدودة وفشله في ارساء دعائم تنمية شاملة للمحافظة على رغم الإمكانيات المادية الهائلة.

وفي الوقت الذي يَسْخر فيه عراقيون من الغرور الذي يعتلي الزرفي ويصوّر له نفسه “نداً” مكافئا للمنافسة على كرسي رئاسة الوزراء، فانهم يسهبون في شرح الكثير من جوانب الفشل في قيادة الزرفي للمحافظة.

وبحسب مصادر فان، الزرفي يوظّف المال العام الذي اختلاسه عبر مناصب ومهام منذ 2003، دون وجه حق في الدعاية السياسية لنفسه عبر شبكة اعلامية تروّج لفكرة تضمين اسمهُ ضمن اسماء المرشحين لتولي رئاسة الوزراء.

وترصد على النت، ملامح هذه الحملة الاعلامية في بعض المواقع الالكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك وتويتر”، تتضمن دعوات لانتخاب الزرفي في مفارقة دعائية تبين الغرور “الوصولي” الذي اصاب الزرفي، الذي وجد نفسه في صدفة اخطأها منطق التاريخ، مسؤولاً يوما ما عن اهم محافظة في العراق لمكانتها الدينية والروحية، اضافة الى اهميتها الاقتصادية كمصدر رئيس للسياحة الدينية.

وكان الزرفي قد مول حملة اعلامية لاختياره افضل سياسي للعام 2011 في استفتاء لم يتعد المشاركون فيه الـ 250 فرداً، اشرفت عليه ماكنته الاعلامية!!.
ويكرر اليوم ذات اللعبة متوهما ان الشعب العراقي ينسى.

ولازال أهالي النجف يتذكرون بألم حقبة الزرفي التي شهدت اختلاسا للمال والعام وتاخرا في مشاريع الاعمار،فضلا عن الدعايات الكثيرة التي ملأ بها حيطان النجف.

هذه العُقدة في النقص التي توسّع مدياتها غياب المؤهلات، تجعل من الزرفي يُناور ويُبالغ لقلب الحقائق، ذلك انّ الرجل الذي يعاني من كونه شخصاً “مغمور” الماضي، جعلته يذهب بعيداً في تمجيد شخصه، الى الحد الذي سخّر كتاباً وإعلاميين للتمجيد في فكره على غرار هوس الدكتاتوريين المهووسين بتمجيد الذوات، ففي الحوار المتمدن نقرأ مقالاً، حمل عنوان “المرأة في فكر عدنان الزرفي” ما جعله مصدرا للطرائف والانتقادات اللاذعة بين الاوساط الشعبية، فلم يعرف للرجل فكرا منشورا لا شفاهيا ولا تحريريا يعالج وضع المرأة او غيرها من قضايا المجتمع العراقي.

وكالات

 

748 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments