جهة سياسية تطرح هيثم الجبوري لمنصب رئاسة الوزراء…. صفقات فساد وحساباته متضخمة في دولة خليجية

اخبار العراق: أفاد مصدر سياسي مطلع، الأثنين، أن جهة سياسية لم يذكرها طرحت إسم رئيس اللجنة المالية النيابية هيثم الجبوري لتكليفه برئاسة الورزاء بعد إعتذار محمد توفيق علاوي عن المنصب.

وذكر المصدر إن “جهة سياسية طرحت إسم هيثم الجبوري من أجل أن يتم التوافق عليه لكي يُكلف بتشكيل حكومة جديدة”، مبيناً بأن “هناك عدة أسماء قد يتم طرحها مجدداً مثل محافظ البصرة أسعد العيداني ورئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي”.

حقائق عن هيثم الجبوري

كشف مصدر مطلع عن مخالفات برلمانية وتورط وزير ونواب بصفقة فساد “سكائر سومر”.

وقال المصدر ان عضو اللجنة المالية النيابية هيثم الجبوري ونواب ومسؤولون، هم المتورطون الرئيسيون في الصفقة التي ابرمت مع شركة تشيكية وهمية.

وبين المصدر ان مخالفات مثبثة في العقد المبرم بين وزارة الصناعة والمعادن من جهة، وشركة D&S التشيكية من جهة أخرى، وأبرزها هو أن هذه الشركة مختصة بالعقارات وليس بصناعة التبوغ، فيما رأسمالها لا يتجاوز الـ10 آلاف دولار في مخالفة للقوانين العراقية.

وتابع المصدر ان الشركة تحايلت على تأهيل مصنع بغداد للتبوغ والسكائر، لغرض إدخال السكائر مصنّعة بالكامل في دبي على الرغم من إلغاء كافة الرسوم الجمركية بسبب اعتباره منتجا وطنيا، وهو الأمر الذي تسبب بهدر 240 مليار دينار (200 مليون دولار).

وقالت مصادر مطلعة إن هيثم الجبوري، مارس ضغوطا على مدير مصرف الرشيد محمد عبد الوهاب، من اجل الحصول على قرض 50 مليار دينار لاحد التجار، لتكون حصة الجبوري منه 5 مليارات دينار، هدية من هذا التاجر.

وتدور الشكوك منذ فترة ليست بالقصيرة حول الأسباب التي دعت الجبوري إلى الوقوف بوجه تغيير مدراء المصرف التي أقرها رئيس الوزراء حيدر العبادي، ومن ابرز هذه الأسباب حصول الجبوري على عمولات مالية من مدراء المصارف والتجار ورجال الأعمال على حد سواء بعد إتمامه صفقات القروض.

وفي سياق متصل كشفت مصادر ان النائب هيثم الجبوري مهدّد بالكشف عن ملفات فساد وخصوصاً “حساباته المتضخمة” في دولة خليجية.

وكشف مصدر سياسي أن “هناك ملفات ووثائق تسلط الضوء على فساد النائب المستجوب هيثم الجبوري وخصوصاً حساباته المتضخمة في دولة خليجية معروفة”.

وأضاف المصدر، أن “وثائق أخرى بشأن تصرفات قام بها الجبوري تستدعي المساءلة القانونية”.

 

وكالات

985 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments