جيوش الكترونية تتنمّر على فتى عراقي بعد لقاءه مع الكاظمي

أخبار العراق: تلقىّ الفتى العراقي علي عادل، صاحب مقولة بايدن بليس هيلب، حملة تنمر واسعة في وسائل الاعلام الاجتماعية بعد استقبال رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي له في 17‏ تموز‏، 2021.

واشتهر عادل بمناشداته للرؤساء الأميركيين بطريقة طريفة لدعوته لزيارة أميركا بغرض تخليصه من سوء الخدمات في بلده، ما دفع وزارة الخارجية الأميركية للرد على مقطع فيديو نشره منتصف يوليو/تموز الجاري يطلب فيه من الرئيس الأميركي دعوته للعيش في أميركا ومساعدته، مهددا بالانتحار عبر القفز من سطح منزله في حال عدم الاستجابة لطلبه.

لكن ذلك لم يمنع من تنمر مواطني عادل من العراقيين، عليه.

ووصفته مدونات بانه يبحث عن الشهرة.

وقال عادل في مقطع فيديو بثه على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إن لكاظمي داعمٌ للشباب وإنه أبلغه بأن له الحرية الكاملة بانتقاد الحكومة وأي شيء سلبي في العراق.

وقال الكاتب بركات علي حمودي (باللهجة الدارجة) حول استقبال الكاظمي للفتى: راح لبيوت الشهداء، گالوا انت رئيس وزراء مو ناشط مدني جاب علاوي يمه، گالوا انت رئيس وزراء لازم تروح لبيوت الشهداء!.

وأضاف حمودي في تدوينة: آني لو بمكانك الا اغيب طوعياً مثل (… )، وعود من من يصير شي والناس يگولون الريس فين؟، عود افكر اطلعلهم.

ورد الناشط علي حميد بالقول: رئيس الوزراء مسؤول عن كل المواطنين، واستقباله للفتى عادل، هو دليل الاهتمام على شباب عراقي يفكر بالهجرة من وطنه.

وتتفاعل حملة إعلامية واسعة، مستغلة، لقاءات الكاظمي بالمواطنين، وسلسلة حوادث احتراق المستشفيات، وتخريب البنى التحتية، وتفجير أبراج الكهرباء، والأزمات الناجمة عن الفساد لتشويه صورة حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وتركّز الحملة على تجيير تداعيات تركة ثقيلة من الفساد وسوء الإدارة على حقبة حكومة الكاظمي.

وقال الكاظمي، في 13 تموز 2021، ان هناك عرقلة ممنهجة وهجمات اعلامية مقصودة في كل خطوة للإصلاح ومحاربة الفساد تتخذها الحكومة.

وترى تحليلات ان نشر الشائعات والاكاذيب غايتها عرقلة خطى الكاظمي في محاربة الفساد كون الحملة بدأت بتجفيف جذور قوى مهيمنة منذ 2003.

ويقول المواطن حسنين اليساري يقول ان جيوشاً الكترونيةً بدأت بحملة التسقيط لكن الامر انعكس عليها سلباً كون العراقيين امتلكوا الوعي الكافي لإدراك وتحليل تلك المخططات.

وفي حريق مستشفى ابن الخطيب ببغداد ومستشفى الحسين التعليمي في ذي قار، اتهمت الجيوش الالكترونية، الكاظمي بإهمال المستشفيات وعدم متابعتها.

الا ان الحقيقة تختلف، حيث ان المستشفيات الحكومية بُنيت قبل 2003 ومن ثمانينيات القرن الماضي ولم تحظى باهتمام الحكومات المتعاقبة بعد 2003.

واهمال المستشفيات بدأ ينعكس بكوارث حقيقية تودي بحياة المواطنين، ليبرئ الجميع نفسه ويبقى الكاظمي في وجه مدفع الاتهامات.

اما ملف الكهرباء، يعد استهداف مفضوح للحكومة تزامناً مع سعيها لوضع الركائز والنهوض بقطاع الكهرباء في العراق.

وبدأت جهات مستفيدة من تدهور الكهرباء في البلد، باستهداف ممنهج لأبراج الطاقة الكهربائية لتتضاعف المهمة على الحكومة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

174 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments