حراك سياسي لعقد إجتماع جديد بين الإطار التنسيقي والصدر في النجف

أخبار العراق: كشفت معلومات حصلت عليها اخبار العراق، السبت 4 كانون الأول 2021، عن اتصالات مكثفة بين قيادات سياسية، بهدف عقد اجتماع جديد بمدينة النجف لبحث الأزمة السياسية الراهنة.

وقال سياسيان عراقيان، أحدهما مقرب من زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، إن اتصالات مكثفة جارية حالياً لعقد اجتماع بمدينة النجف، ويأمل القائمون على هذا الحراك بأن يعقد الاجتماع الأسبوع المقبل، وبحضور المشاركين أنفسهم باجتماع بغداد، الذي جرى الخميس الماضي.

وأوضح أحد المصدرين أن اجتماع النجف سيتناول الملفات نفسها التي يسعى الجميع لبحثها، وقد يعقد في منزل الصدر بالمدينة القديمة (الحنانة) هذه المرة، فيما أكد المصدر الآخر أن الاجتماع في حال انعقاده قد لا يشارك فيه (رئيس الوزراء الأسبق) نوري المالكي، و(زعيم حركة عصائب أهل الحق) قيس الخزعلي، بسبب ما وصفه بـ تراكمات كثيرة أثّرت على العلاقة بين الرجلين والصدر خلال السنوات الماضية.

ونفى المصدر الأخير معلومات نشرتها وسائل إعلام عراقية محلية، نقلاً عن مصادر لم تسمها، بشأن حصول توافق على بعض المسائل الخلافية بين الإطار التنسيقي والصدر، من بينها تشكيل حكومة توافقية، مشيراً إلى الاتفاق فقط على تسمية لجنة من عدة أعضاء يمثلون الكتل السياسية المجتمعة، لإعداد ورقة أولية بشأن تصورات كل طرف والبحث عن نقاط التفاهم المشتركة.

وواصل أنصار الإطار التنسيقي، الجمعة الماضي، تصعيد الاحتجاجات في بغداد، إذ حاول الرافضون لنتائج الانتخابات، دخول المنطقة الخضراء، لكن مصادر محلية أكدت على أن قوات مكافحة الشغب منعت المحتجين من التقدم.

وكانت قد تلت اجتماع، الخميس الماضي، تصريحات عدة لقيادات في التيار الصدري، أكدت ضمناً عدم التوصل لأي تفاهمات حيال الأزمة الراهنة، من بينها ما أكده رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري أحمد المطيري، الذي قال في بيان، إن الصدر أكد خلال اجتماعه مع قادة الإطار التنسيقي على مسألة تشكيل حكومة أغلبية وطنية.

ولفت المطيري إلى أن الصدر شدد على أنه في حال رغب قادة الإطار التنسيقي بالدخول في الحكومة، فعليهم بتسليم سلاح الفصائل المسلحة للحشد الشعبي، ومحاسبة الفاسدين. مضيفا أن (الصدر لم يذهب لمنزل زعيم تحالف الفتح هادي العامري من أجل تفاهمات حكومية، وإنما لسد الذريعة على من يقولون إن السلم الأهلي قد يتعرض للخطر).

وشهدت بغداد، الخميس الماضي، اجتماعاً هو الأول من نوعه منذ سنوات، ضم رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وزعيم المجلس الإسلامي الأعلى همام حمودي، وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي، ورئيس الحشد الشعبي فالح الفياض، وزعيم حركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، إضافة إلى قيادات أخرى، إلى جانب زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وعلى عكس ما كان متوقعاً، لم يسفر الاجتماع عن عقد مؤتمر صحافي، بل انتهى بعد نحو 90 دقيقة من عقده، فيما ظهرت تسريبات من الأطراف المجتمعة، وكانت جميعها متضاربة، قبل أن يعلّق الصدر في تغريدة عبر حسابه الشخصي في موقع تويتر، قائلاً: لا شرقية ولا غربية… حكومة أغلبية وطنية، وهو ما يرفضه من حضروا الاجتماع.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

94 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments