حزب الدعوة يلغي الصفة الشخصية للحزب.. من خلال إلغاء منصب الأمين العام

أخبار العراق: كشفت مصادر قيادية في حزب الدعوة الإسلامية، عن توجه في داخل قيادات حزب الدعوة، الذي قاد الحكم في العراق طيلة ما يقارب عقد ونصف، لإلغاء الصفة الشخصية للحزب، وكذلك ائتلاف دولة القانون، والتي شاعت في الأوساط الشعبية والرسمية «حزب المالكي» و«ائتلاف المالكي»، من خلال إلغاء منصب «الأمين العام» للحزب.

وكان المالكي ومجموعة من قياديي الحزب، أقنعوا رئيس الحزب السابق إبراهيم الجعفري، بعدم حاجته إلى الترشيح للأمانة العامة، كونه «رئيساً»، فيما الأمانة العامة جهاز تنفيذي، وتم انتخاب نوري المالكي أميناً عاماً، ليبقى الجعفري رئيساً، بلا صلاحيات، لأن الحزب يدار من قبل الأمانة العامة، ما أدى إلى انسحابه من الحزب، وتشكيل تيار الإصلاح الوطني، وهو الأمر الذي قد ينطبق على المالكي بعد إلغاء منصبه.

لجنة إشرافية

وأشارت المصادر إلى أن عدداً من قيادات الحزب، اتفقت على إلغاء منصب الأمين العام، وتشكيل هيئة قيادية تسمى اللجنة الإشرافية.

إلا أن القيادي في حزب الدعوة، حسن السنيد، أعرب عن رفضه لأي رؤية تفرض على المؤتمر العام مقدماً، مبيناً أن «المؤتمر هو الذي يستمع إلى تقارير اللجان ويقرر رؤيته، وليس هناك أي شيء متفق عليه قبل عقد المؤتمر العام».

إلا أن المصادر الدعوية، أكدت أن «هناك نية لعدد من قيادات حزب الدعوة، لتغيير النظام الداخلي للحزب، وتشكيل هيئة قيادية تسمى اللجنة الإشرافية، بديلة عن منصب الأمين العام، وأن المالكي سيكون آخر أمين عام لحزب الدعوة، بعد تعديل بعض فقرات النظام الداخلي، لإصلاح نقاط الخلل الموجودة فيه، التي حالت دون تقدم الحزب وتطوره وتفعيل مكاتبه».

ورقة تعديلات

وأضافت «سيتم التصويت على ورقة التعديلات هذه، على رغم الاعتراض على بعض فقراتها، التي تتضمن إلغاء منصب الأمين العام.

ولفتت إلى أن ثمة مقترحاً يدعو إلى تفعيل دور الأمين كمنسق ومشرف ومتابع لحركة المكاتب الحزبية، وأن القيادة الحالية، باستثناء نوري المالكي، لها رؤية مغايرة، تقوم على تشكيل لجنة إشرافية تضم الصقور، لمراقبة عمل المجلس القيادي، الذي سيُنتخب في المؤتمر المرتقب وتقويمه، بحيث تكون قيادة على القيادة، ويبقى بالتالي قرار الحزب بيد «الصقور»، لكن هناك في المقابل، ثمة من يرى أن هؤلاء الصقور لا يستطيعون إدارة الحزب في المستقبل، وقد فشلوا طوال الفترة الماضية… وعليهم أن يتنحوا حتى تُنتخب قيادة جديدة، يمكنها العمل بحد أدنى من المشاكل»..

631 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments