حزب يدير مصرف في السعدون.. ومسؤوله الاقتصادي يغسل الأموال

أخبار العراق:

كشفت مصادر، السبت 15 اب 2020، عن ان مسؤول اقتصادي تابع لأحدى الاحزاب، يشرف شخصيا على ادارة مصرف في بغداد منطقة السعدون والذي يشارك في نافذة بيع العملة، للحصول على 3 ملايين دولار من البنك المركزي ولثلاث مرات أسبوعيا.

وقالت المصادر في تصريح صحفي، ان المسؤول الاقتصادي، يستخدم اسم الحزب الذي يمثله لتمرير وفتح الأبواب أمام رغباته وترهيب كل من يعترض على طلباته.

واضافت المصادر، انه يشتري الدولار بسعر البنك أي 1118، ويصرفه في السوق السوداء بأسعار تتراوح بين 1121 و1123، ومبينة ان المصرف يدير عمليات مشبوهة ويقع قرب منطقة السعدون وسط بغداد.

ونوهت المصادر الى انه يتقاسم الأرباح القادمة من مزاد العملة مع رجل دين بارز يوفر الحماية اللازمة للنشاطات المشبوهة وينظم.

وتابعت المصادر ان على للكاظمي أن يذهب إلى نفسه إلى المصرف قرب السعدون، ليطلع على عمليات غسيل الأموال التي تجري هناك في وضح النهار، على أيدي المسؤولين الاقتصاديين في الحزب.

وبحسب سياسيين يتحدثون عن آليات الفساد في العراق وإلى أين وصلت خطورته.

ومن ضمن هذه الآليات، يعمل الجميع على غسل أمواله وإعادة تدويرها عبر استثمارها. وغسيل الأموال هو إضفاء شرعية قانونية على أموال “مسروقة” من المال العام، لغرض حيازتها، أو التصرّف فيها، أو إدارتها، أو حفظها، أو استبدالها، أو إيداعها، أو تحويلها، أو نقلها، أو التلاعب في قيمتها.

وتتنوّع طرق “غسل الأموال” تبعًا لقيمتها ونفوذ صاحبها، حيث يعمل أصحاب النفوذ الذين ‏تتناسب سرقاتهم مع قيمة مناصبهم إلى إخراج أموالهم خارج البلاد، فيما يعمل من هم أقل نفوذًا ‏وسرقةً على إعادة تدويرها في الداخل.‏

يقول سلام حسن وهو الاسم المستعار الذي اختاره تاجر عملة خلال حديثه لـ اخبار العراق، إن الحكاية تبدأ ‏عند تكدس المال عند أحدهم جرّاء جنيها بطريقة غير شرعية، ليتخذ له “ظلًا ماليًا” أولًا، وبالعادة يكون ‏من مقرّبيه، حيث يتولى مهمة إدارة الأموال وباسمه، لتكون خارج ذمة المسؤول المالية التي يقدمها سنويًا إلى الأجهزة الرقابية”، لافتًا إلى أن “ظل الكثير من الشخصيات المتنفذة أنقلب عليهم وسرق ‏الأموال”.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

497 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments