حفافة تشرين وهتاف وين الملايين

اخبار العراق:

إياد الإمارة

البصرة

تتذكرون المشاهد الماجنة التي كانت تُصور من تظاهرات تشرين، جبل أحد والرقص والحفافة وقناني الخمر والتعدي السافر على الدين؟

تتذكرون “ام الكمامة” التي كانت تجيب على ندائها “وين الملايين”؟

تتذكرون ابو “التوكتوك” باللهجة البغدادية وما كان يقوم به هذا البطل الهوليودي؟

مشاهد لا تُنسى تثمل اساءة كبيرة للعراقيين ومعاناتهم التي لا تزال مستمرة..

الحفافة وأهل العرگ والبنية اليّ تهتف وابو التوكتوك هؤلاء جميعاً لا يمثلون العراق وليسوا صادقين بالمرة في تظاهراتهم وليسوا من هموم الناس ومعاناتهم المستمرة بشيء، هؤلاء أجندة بغي تريد أن تضاعف المحنة وتفاقم الجرح، تريد أن تحمل العراقيين فوق ما تحملوه ويتحملونه، وكل ذلك كان مقابل ثمن وهو ثمن بخس، ثمن دفعته سفارة امريكا وسفارات أخرى ودوائر مخابراتية همها الوحيد أن يغرق العراق أكثر بأوحال الفساد وسوء الإدارة ونزوا السفهاء والمعتوهين على مقدرات الناس بغير وجه حق.

على العراقيين التظاهر وهو أقل ما يفعلوه حيال ما مروا به طوال الحقبة السوداء الماضية، نقص في الخدمات كل الخدمات وتبديد للثروة وحصرها بأيدي عابثة غير أمينة استأثرت بها لنفسها وحرمت الشعب منها وقصور وتقصير فاضح وواضح في الأداء، لكن ذلك لا يعني أن يُسلم العراق لأبناء الحفافات العرگجية، ولا يعني أن يتوقف التعليم ويُلغى الدين، ويتحول العراق إلى مبغى يديره مخنثون.

أزمة جائحة كورونا كما كل أزمة تظهر معادن الناس وكيف يتصرفون في هذه الأزمة، في جائحة كورونا خرج الوطنيون الحقيقيون لإنقاذ وطن يذودون بالمال والنفس لإنقاذه، خرجوا بدينهم بعفتهم بوطنيتهم من أجل العراق “وطن”، لم يخرجوا عرياً رواقص “رواگيص” يترنحون سكراً ولم يكن بينهم “حفافة” واحدة.

423 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments