حكومة الإقليم تسجن صحافيين وناشطين لمشاركتهم بالتظاهرات المعارضة

أخبار العراق:قضت محكمة في كردستان العراق، الأربعاء 17 شباط 2021، بحبس خمسة صحافيين ونشطاء لمدّة ستّ سنوات بسبب مشاركتهم في تظاهرات ضدّ الحكومة عام 2020، وفق ما ذكره محاميهم لفرانس برس.

وكان إقليم كردستان العراق قد شهد العام الماضي تظاهرات ضدّ الحكومة الإقليمية والأحزاب الرئيسية نظّمت في محافظة السليمانية احتجاجاً على عدم دفع رواتب موظفي القطاع العام أو تأخّرها.

وقال ممثل اللجنة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إغناتيو ميغيل ديلغادو إنّ هذه الإدانة بالإضافة إلى أنها مجحفة وغير متناسبة، تثبت أن حكومة كردستان وضعت حدّاً لادعائها أنّها تحترم حرية الصحافة.

واكدت عضو لجنة حقوق الانسان النيابية يسرى رجب، الاثنين 12 تشرين الأول 2020، على انعدام حرية التعبير عن الراي بالاقليم، ومبينة، ان القوات الامنية بكردستان وبأمر من عائلة بارزاني الحاكمة تعتقل كل من يطالب بتحسن الوضع المعاشي حتى وان كان على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت رجب في تصريح تابعته اخبار العراق: في كردستان لا يسمح لأي صوت معارض وأي مواطن ينتقد الحكومة المحلية ويطالب بتحسين الحالة المعيشية حتى لو كان عبر مواقع التواصل الاجتماعي يتم اعتقاله بشكل فوري من قبل عائلة البارزاني.

وفي وقت سابق كشف النائب عن الجماعة الأسلامية الكردستانية احمد حمه رشيد، عن وجود حالات حرجة بين المعتقلين من التظاهرات السابقة في زاخو بمحافظة دهوك بسبب التعذيب الجسدي والنفسي الذي تتبعه معهم السلطات الكردية.

وقال رشيد في تصريح صحفي تابعته اخبار العراق: إن القوات الامنية الكردية استخدمت القوة المفرطة بحق المعتقلين المتظاهرين وانتجت حالات تعذيب جسدية ونفسية .

وفي ديسمبر، اتّهمت منظمات حقوقية محلية ودولية حكومة الإقليم بأنّها تستهدف نشطاء المجتمع المدني من خلال توقيفهم بسبب أنشطتهم وتقوّض الحريات العامة، بما في ذلك حرية الصحافة وحرية التجمّع السلمي، ما تنفيه السلطات.

وفي مؤتمر صحافي عقده، الأسبوع الماضي، اتّهم رئيس حكومة كردستان العراق، مسرور بارزاني، الصحافيين والنشطاء الذين أوقفوا في العام 2020 بأنهم جواسيس.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

170 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments