حكومة عبد المهدي تبحث عن “كبش فداء” لتهدئة الاحتجاجات

اخبار العراق: كشف مسؤول عراقي أن رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، وقوى سياسية تبحث عن كبش “فداء” لاسترضاء المحتجين، بعد مقتل 7 متظاهرين وإصابة نحو 80 آخرين، أمس الخميس ، بمواجهات مع الأمن وسط دعوات لمليونيه اليوم الجمعة.

وقال المسؤول العراقي في تصريح صحفي، إنّ قوى سياسية عدة توافقت مع رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، على تقديم ما وصفها بـ”أكباش فداء” للقضاء، ضمن ملفات فساد تحوم حولهم، كورقة جديدة لتهدئة المتظاهرين والمرجعية على حدّ سواء.

وأضاف: اليومان المقبلان سيشهدان استدعاء عدد من الشخصيات السياسية البارزة ضمن ملفات فساد، أبرزهم وزير التعليم الأسبق والقيادي علي الأديب، ونائب رئيس الوزراء السابق لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، فضلًا عن وزراء ومحافظين سابقين، مؤكدًا أنّ الخطوة تهدف لإثبات حسن نية من قِبل الحكومة والأحزاب الرئيسة على أنهم يمضون في الإصلاحات.

وأشار المسؤول العراقي إلى أنّ “قرارات الاستدعاء تختلف عن إلقاء القبض، لكن ستكون هناك تحقيقات مع المسؤولين المتهمين بالفساد بالتأكيد، وهذا الأمر سيشمل مسؤولين أيضَا من كركوك وصلاح الدين والأنبار”، موضحًا أنّ “الخطوة قد تكون بمثابة اعتراف بفشل المحاولة السابقة المتمثلة بوثيقة الاتفاق السياسي التي وقعت الاثنين الماضي ولاقت رفضًا واسعًا من قِبل الشارع”.

وفي السياق، من المنتظر أن تخرج تظاهرات في مختلف المناطق العراقية، اليوم الجمعة، حيث بدأ المحتجون منذ ليلة أمس بالتوافد إلى ساحة التحرير، تمهيدًا لمظاهرات دعا إليها ناشطون تحت عنوان “جمعة الخلاص”، وذلك بعد يوم تظاهرات حافل، أمس الخميس سقط فيه نحو 7 متظاهرين وإصابة 80 آخرين، بحسب وكالة “رويترز”.

وقُتل 325 شخصًا على الأقل منذ بدء موجة الاضطرابات في بغداد وجنوب العراق، في مطلع أكتوبر/تشرين الأول، في أكبر احتجاجات تشهدها البلاد منذ سقوط صدام حسين في 2003 للمطالبة برحيل الحكومة برئاسة عادل عبد المهدي، ومحاسبة المتورطين بقضايا فساد.

وزادت حدة التوتر بسبب استخدام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت مع متظاهرين معظمهم عزّل، مما أدى لسقوط قتلى وجرحى.

اخبار العراق

440 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments