دراسة تتهم الاسلحة الكيمياوية بإصابة ربع مليون محارب امريكي بمتلازمة حرب الخليج

أخبار العراق:خلصت دراسة حديثة إلى أن السبب الحقيقي لمرض متلازمة حرب الخليج، ربما يعود لتعرض الجنود للأسلحة الكيماوية وليس بسبب اليورانيوم المنضب كما كان يعتقد في السابق.

وقالت الدراسة، التي نشرت الخميس في مجلة ذي نيتشر العلمية إن المرض الذي أصاب نحو ربع مليون من المحاربين القدامى في الولايات المتحدة وبريطانيا، كان على الأرجح نتيجة التعرض لغاز السارين.

وأضافت الدراسة أن التعرض للغاز السام ربما حصل بعد أن قامت القوات الأميركية والبريطانية بتدمير مخابئ أسلحة كيمياوية خلال حرب الخليج عام 1991.

وتفند هذه الدراسة النتائج السابقة التي ربطت بين المتلازمة وذخائر تحتوي على اليورانيوم، استخدمت لتدمير الدبابات.

لكن باحثين من جامعة بورتسموث، شاركوا في الدراسة الجديدة، وجدوا أن المصابين بالمرض لم تكن لديهم أية آثار يورانيوم في أجسامهم.

وجاء ذلك بعد أن استخدم العلماء اختبارا شديد الحساسية لتحديد كمية اليورانيوم المتبقية في بول 154 جنديا أميركيا يعانون من متلازمة حرب الخليج.

لم يتم العثور على أي أثر لليورانيوم المستنفد في أي من عينات البول وكانت طريقة الاختبار المستخدمة أكثر حساسية بعشر مرات من سابقاتها، مما دفع العلماء إلى القبول بأن النتائج غير قابلة للجدل.

وأثارت متلازمة حرب الخليج حيرة العلماء عند اكتشافها لدى بعض الجنود الذين شاركوا في حرب الخليج الثانية عام 1991، لأن أعراضها لم تتوافق مع أي نمط من أعراض الأمراض المعروفة آنذاك.

وتشمل أعراض المرض الإعياء والصداع والطفح الجلدي والاضطرابات الهضمية وآلام العضلات والمفاصل والضغط النفسي والاكتئاب والأرق وصعوبة التذكر أو التركيز.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

241 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments