دعوات الى حل البرلمان مع تعطيل كافة مستحقاته المالية للتخفيف من الازمة الاقتصادية الراهنة

اخبار العراق: وجهت دعوات شعبية واسعة الى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي حل البرلمان مع تعطيل كافة مستحقاته المالية للتخفيف من الازمة الاقتصادية الراهنة التي يمر بها البلاد.

وتنص المادة 64 من الدستور الحالي ان يطلب رئيس مجلس الوزراء مصطفى كاظم حل البرلمان وبموافقة رئيس الجمهورية برهم صالح فقط.

وتفيد اراء بان 66 مليار و 535 مليون شهرياً من رواتب اعضاء البرلمان تفيد الدولة كثيراً بهذا الوقت الحرج خصوصاً وان البلاد يقترض من اجل اعطاء الرواتب.

ويرى مراقبون ان رواتب ومنح ونثريات وسفرات الرئاسات الثلاث تستهلك ربع الميزانية العراقية، بينما رواتب متقاعدي كبار السياسيين منذ 2004 ولغاية الآن تبلغ مئات الملايين من الدولارات شهريا مما يعني ان ساسة البلد الحاليين والسابقين يستنزفون جزءاً كبيراً من موازنة العراق، فضلا عن عمليات هدر مالي وفروق في رواتب كبار السياسيين تصل الى أكثر من 53 مليار دينار.

الناشط احمد حسن قال ان احد اعضاء البرلمان يتسلم راتبا يصل إلى 45 مليون دينار في الشهر، أي ما يعادل نحو 37 ألف دولار، مقارنة بنحو 200 دولار يتقاضها، أصغر موظف في العراق.

النخب السياسية تتوجه إلى رفض أي مشروع قانون تخفض به رواتبهم ومخصصاتهم بدعوى أنهم ينتظرون قرارا بتخفيض المنافع الاجتماعية للمسؤولين الحكوميين، وحتى البرلمانيين الذين انتخبهم الشعب يرفضون التصويت على اي قانون يخفض من رواتبهم وامتيازاتهم، وحتى لو حاول رئيس الوزراء إصدار قانون بتخفيض رواتبهم فسرعان ما ينقضه ممثلو الشعب بحجة انه لم يأتِ بتشريع من جهة مجلس النواب.

الامر لا يتوقف على رواتب المتقاعدين من كبار السياسيين او الموجودين في الخدمة، المشكلة رواتب حماياتهم وصرفيات الوقود والصيانة لعجلاتهم وغير ذلك هي الأخرى تستهلك اموالاً ضخمة في المقابل لم نرَ تشريعات تنصف الفقراء وتحدُّ من ارتفاع معدلاته في المجتمع.

وتشكل الرواتب والمنافع الاجتماعية للنواب في العراق، النسبة الأعلى مقارنة مع البرلمانيين في دول العالم الأخرى، حيث يحظى النائب في العراق براتب ومخصصات تصل الى الاف الدولارات فضلا عن المنح والايفادات والمكافآت.

وكان مجلس النواب قد صوت الخميس، على مشروع قانون الاقتراض المحلي والخارجي لتمويل العجز المالي لعام 2020.

333 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments