دعوات لاستبدال المدراء العامين الفاسدين و المترهلين في وزارة النفط: منذ 12 سنة في المنصب رغم سوء ادارتهم

اخبار العراق: أفادت مصادر من داخل وزارة النفط بأن هناك مدير عام في الوزارة منذ 12 سنة في المنصب رغم سوء ادارته و الفشل وملفات الفساد التي تحوم حوله.

المصادر اكدت ان اخاه مدير عام في شركة سومو  كذلك يدير المنصب منذ سنوات رغم سوء إدارته، متسائلة: متى ينتهي حكم العوائل والمدراء الفاسدين.

موظفون في وزير النفط الجديد طالبوا احسان عبد الجبار بتغيير المدراء العامين بالوزارة الذين عليهم شبهات فساد والذين لم يتم تغييرهم منذ أكثر من أربع سنوات وضخ دماء جديدة قادرة على تطوير هذا القطاع المهم، مبينين أن بعض المدراء ما زالوا معشعشين ولم يتركوا كراسيهم منذ سنين طويلة حتى أصبحوا يتحكمون بكل مفاصل الوزارة والشركات التابعة لها بدون ان يكون لديهم من الخبرة والكفاءة لشغل هذا المنصب.

الخبير في الشأن  الاقتصادي محمد الساعدي، أوضح إن “وزارة النفط من الوزارات المهمة باعتبار أن العراق يعتمد على عائدات النفط لتأمين أكثر من 90 في المئة من موازنته، وبالتالي فإن من الواجب اختيار المدراء الأكفاء لشغل هذه المناصب بالوزارة أو في الشركات التابعة لها واستبدالهم بشكل مستمر من أجل تطوير هذا القطاع بدلاً من أن يكون قطاعاً خاملاً.

وتفيد اراء  أن هناك مدراء عامين وبالوكالة شكلوا عبئاً على الدولة نتيجة ادائهم الضعيف واستغلوا مناصبهم لأغراض شخصية وبالتالي أساءوا للوزارة وللمنصب الذي يتلونه ويعملون خارج إٕطار التخصص أو حتى الكفاءة والمهنية ومنهم مدير شركة توزيع المشتقات النفطية حسين طالب عبود.

وبحسب المراقبين فإن الأحزاب استفادت كثيرا من بقاء شخوصها لفترة طويلة في المناصب لتحويل مديريات وشركات الدولة التي من المفترض أن تقدم خدمة عامة، إلى إقطاعيات حزبية تعمل لصالح تلك الأحزاب وليس لصالح الدولة.

وبحسب مختصين، فإن أغلب الدوائر الحكومية تعاني من الروتين الإداري وضعف في تقديم الخدمات نتيجة وصول أغلب مدرائها لهذه المناصب عن طريق المحاصصة السياسية مما أثر على أداء هذه المؤسسات.

525 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, ملفات فساد.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments