دعوات لالغاء مجلس الامناء في شبكة الاعلام العراقي ..  رواتب موظفيها تكلف الميزانية نحو 3 مليار دينار

اخبار العراق: دعا اعلاميون الى الغاء مجلس الامناء في شبكة الاعلام العراقي، معتبرين انها حلقة زائدة لا اهمية لها في سير العمل الاعلامي.

وافادت مصادر بان مجلس الامناء تكلف الميزانية اكثر من مليارين وثمانية واربعون مليون دينار عراقي موزعة بين رواتب الامناءالخمسة ولكل واحد ثلاث سائقين وستة افراد حماية.

واعتبر مختصون في الشأن الاقتصادي العراقي ان اموال البلاد تتعرض الى الهدر بطريقة رسمية، مؤكدين على صرف مخصصات كبيرة لمؤسسات غير ضرورية من ضمنها مجلس الامناء.

ويرى مراقبون في الشأن الاعلامي ان من المفروض توضع هذه الاموال المهدورة في مكان صحيح او للانتاج الدرامي، فيما ان قناة العراقية الرسمية لم تنتج مشهدا دراميا واحدا في هذا الموسم الرمضاني بسبب فشل ادارتها في الحصول على تمويل.

وبعد الفشل الواضح في انتاج دراما عراقية ناضجة، وبعد فضيحة الكتاب الذي وجهه رئيس مجلس امناء شبكة الاعلام العراقي جعفر محمد الونان الى رئيس شبكة الاعلام العراقي الذي احتوى على اخطاء املائية كثيرة ولا يحتوي على ختم، ولا تاريخ فضلا عن عدم اتزان شكل النص والفواصل بين الكلمات، تتصاعد الدعوات الى ابعاد الشبكة عن الارتجالية، وسيطرة مافيات الأحزاب عبر مراهقين لايمتلكون التجربة والمهارة والمهنية

ودعت اوساط إعلامية الى تغييرات اساسية في شبكة الاعلام العراقي بسبب عدم قدرتها على الإنجاز، فضلا عن الإدارة الارتجالية، علي ايدي اشخاص قليلي التجربة، والخبرة، والمهارات.

وقال اعلاميون ان شبكة الاعلام تخرج عن الموضوعية وعن دائرة الاعلام العراقي الوطني المتسق مع الدولة المدنية الحديثة، بالاضافة الى الضعف المهني والتقني وفي الاداء القادر على التميز.

وتشير معلومات، الى ان اغلب رؤساء ومدراء العاملين في الشبكة هم من ساهموا بشكل كبير في تدني عملها، فضلاعن تضخم الشللية والحزبية، حيث مجلس أمناء الشبكة، يزعم انه محسوب على التيار الصدري لكي يخيف بذلك خصومه.

المتابع لأداء شبكة الأعلام العراقي يلاحظ الاخفاق الواضح في أداء الشبكة في الإعلام المرئي و المقروء.

وتحولت شبكة الاعلام العراقي الى بزنس برئاسة جعفر الونان، والأعضاء هم عبدالحكيم جاسم، محمد سلام، علاء الحطاب، مارلين عويش، الذين تركوا أعمالهم ويتجولون في الوزارات وبين المسؤولين لغرض التنسيق والعلاقات؟

773 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments