دعوة مقاطعة تُجّار الجشع المتزامنة مع الحرب على فيروس كورونا

اخبار العراق: رصد المحرر..

أستراليا بلد زراعي قبل أن يكون صناعي وتنتج طعاماً يكفي ثلاثة أضعاف عدد السكان وبأسوء الظروف سيبقى اكتفاء ذاتي في البلاد.

مع الهلع الكبير للبعض على تخزين المواد الغذائية قامت بعض المتاجر الكبرى مثل وولورثس، كولز، ألدي، وكوسكو مشكورة بتنظيم عمليات الشراء وتحديد الكميات لكل مشترٍ للمواد الأساسية بالإضافة لتحديد أوقات تسوق خاصة بكبار السن فقط، بينما أبقت على الأسعار الاعتيادية بدون مبالغات ولا استغلال.

في المقابل يرى البعض أن الكثير من المتاجر الصغرى ونخص بالذكر المتاجر العربية قامت بعملية جشع واستغلال واسعة النطاق قد تصنف على أنها سرقة في وضح النهار. أسعار فلكية دون اعتبار لأدنى مقومات الإنسانية والتكافل الاجتماعي المتوقعة أثناء الأزمات الوطنية.

من ناحية أخرى كشفت الأزمة عن نفسيات البعض الرخيصة والأنانية بإفراغ رفوف المحلات دون أدنى اعتبار لحاجة الآخرين إما بسبب حالة هلع غير مبررة أو حالة استغلال رخيصة لإعادة بيع المنتجات أونلاين بأسعار تعانق عنان السماء.

ندعو إلى مقاطعة متاجر الجشع والاستغلال، فالمواد التموينية وإن نفذت فانها تتوفر في اليوم التالي في المتاجر المحترمة، وندعو أيضاً إلى تسمية متاجر الجشع هذه مع الدليل (صور لافتات الأسعار أو صور عن وصولات الشراء).

479 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, مجتمع.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments