ذكرى فاجعة سبايكر تشهد توترات بين ذوي الشهداء ومواطنين من صلاح الدين.. وتحذيرات من عودة الطائفية

أخبار العراق: وقعت صدامات، الاثنين 14 حزيران 2021، بين مجموعة من ذوي شهداء سبايكر، ومواطنين من محافظة صلاح الدين بالقرب من مكان مجزرة سبايكر، في توتر طائفي يعيد الى الاذهان سنوات التوترات المذهبية، فيما اصدر محافظ صلاح الدين بيانا حذر فيه من محاولات لإعادة سنوات الطائفية من جديد.

 

واظهرت مقاطع فيديو، اعداد كبيرة من ذوي شهداء سبايكر وهم يعتدون بالضرب على سيارات مواطنين من محافظة صلاح الدين بالقرب من مكان مجزرة سبايكر.

وحذر محافظ صلاح الدين عمار الجبر، الاثنين، من محاولات لإعادة سنوات الطائفية من جديد، فيما أشار الى ان هذه الظاهرة روجت لها صفحات ومواقع وشخصيات إعلامية.

وقال الجبر في بيان، ورد لـ اخبار العراق، ظهرت في الآونة الأخيرة صيحات الفتن روجت لها صفحات ومواقع وشخصيات إعلامية تريد أشغال الفتنة الطائفية لاسامح الله، تناست تلك الصفحات أن الشعب العراقي حذر وصاحي ولا تنطلي عليه هكذا أكاذيب.

وأشار الى ان تلك العصابات الداعشية التي لا تنتمي لعشيرة أو لقبيلة أو لعائلة بل هم أشخاص مجرمين ارتضوا أن يكونوا مطايا للدواعش .

وكانت قوافل ذوي ضحايا مجزرة سبايكر وصلت إلى مدينة سامراء في صلاح الدين مساء الجمعة الماضية, استعداداً لأحياء ذكرى المجزرة.

ويحيى ذوو الضحايا الذكرى كل عام في موقع الجريمة باستذكار أبنائهم ورفع صورهم، مطالبين بالقصاص من المجرمين وممن تسبب بالخراب العراقي.

وأعدم تنظيم “داعش”، في الخامس عشر من يونيو/حزيران 2014، المئات من طلاب كلية القوة الجوية، وجنود متطوعين في القوات البرية بالجيش العراقي، حيث كانوا داخل قاعدة سبايكر الجوية، جنوب تكريت، وذلك بعد سقوط المدينة بيده بساعات قليلة.

وحتى الآن ما زال هناك العشرات من الضحايا في عداد المفقودين، إذ تم إعدام الضحايا في عدة مواقع، بينهم من أعدم ورمي في نهر دجلة.

مصادر: بريد الموقع – متابعات – وكالات

128 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments