رؤساء جمهورية العراق يحمون الارهابيين

اخبار العراق:

احمد كاظم

ابتداء من المرحوم جلال الطالباني الى الرئيس صالح احكام الاعدام لم توقع بأعذار واهية بينما الاسباب قومية و طائفية و مالية.

جلال الطالباني حجّته كانت انه (انساني علماني قطمر) لا يمكنه التوقيع على احكام الاعدام لان المجرمين القتلى الارهابيين بشر بينما الضحايا بقر.

الرئيس المعصوم كان شغله الشاغل تعيين بناته (كمستشارات) لشفط المال العام كما يشفطه هو و في عهده وضع الاحكام على الرف الى ان ترك المنصب بحجة انه (اسلامي حقيقي) و اعدام المسلمين الإرهابين حرام.

الرئيس صالح التشريفي الذي يتصرف كتنفيذي الا في التوقيع على احكام اعدام الارهابيين سار على نهج من سبقه و اخر حجة له (تدقيق) الاحكام قبل التوقيع عليها مع انها اكتسبت الاحكام القطعية.

اسباب عدم التوقيع في عهد العلماني الطالباني و المعصوم الاسلامي و ثالثهم المدقق ما يلي:

اولا: سبب طائفي لان الضحايا شيعة و القتلة سنة و السني لا يعدم السني حسب البدعة الوهابية.

ثانيا: سبب قومي طائفي لان الضحايا اما شيعة عرب او شيعة كرد فيلية او شيعة تركمان او شيعة اخرين و السني الكردي لا يعدم السني الوهابي.

ثالثا: الغالبية العظمى من القتلة هم من الخليج الوهابي اكثرهم سعوديين عدم اعدامهم واجب بسبب علاقة الخليج الوهابي العميقة بدولة كردستان و لا يمكن التفريط بها.

رابعا: الهدايا و الرشاوى للرؤساء لان علاقتهم حميمة مع الملوك و الامراء الوهابيين.

خامسا: وقوف ملوك وامراء الخليج الوهابي مع دولة كردستان ضد الحكومة المركزية لان رئيس الوزراء شيعي و الضحايا شيعة.

سادسا: استثمار شركات الملوك و الامراء الوهابيين في دولة كردستان و لا يمكن التفريط بذلك لخاطر الضحايا الشيعة المجوس.

ختاما: ما ذكر هي الاسباب الحقيقية و اللوم لا يقع على رافضي التوقيع بل يقع على الساسة الشيعة الذين خانوا الامانة و فرطوا بأرواح الشيعة و سكتوا عن عدم التوقيع على الاحكام او قبلوا بشمول القتلة بالعفو.

اخبار العراق

546 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments