رئيس الوقف الجديد مقايضة على الضمير

اخبار العراق: كتب سليم الحسني:

تشير التسريبات الأولية للأشخاص المرشحين لتولي رئاسة ديوان الوقف الشيعي، على تواصل الهبوط في عملية الاختيار. فأهل الحل والعقد يفتشون بين الوجوه على رجل يخون ضميره، وأن يكون ملتزماً في هذه الخيانة طوال فترته الإدارية، فلا يفتح أي ملف من ملفات الفساد المالي والإداري التي تدين علاء الموسوي.

هذا الشرط هو الذي يحكم عملية الاختيار حالياً. فالأسماء المتداولة، يجري إيصال شرط لها، بصوت غير مسموع، وبإشارة خفية، أن تكون سجلات علاء الموسوي مطوية لا يقترب منها أحد.

لا أريد في هذا المقال أن أذكر الأسماء المرشحة، ولا الذين رفضوا شرط الخيانة، ولا الذين قبلوه. لا أريد ذكر الأسماء ليس خوفاً أو حرجاً من أحد. إنما لأني قررتُ كتابة رسائل خاصة الى أهل الحل والعقد. وسأبقيها خاصة إذا راجعوا أنفسهم وعملوا بمبدأ الكفاءة والنزاهة في الاختيار. وإذا تخلوا عن حساباتهم الخاصة في توفير الحماية لفاسد يجر وراءه قاطرة من المخالفات والصفقات والتسهيلات الفاسدة.

لقد استفدتُ من تجارب سابقة مع أهل الحل والعقد، فاعتمدتُ هذا الأسلوب لتكون الحجة بالغة، والدليل شاخصاً أمام الرأي العام الشيعي.

أكرر القول: الشرط الذي وضعوه للمرشح أن يغلق فمه وعينيه عن فساد علاء الموسوي ومخالفاته، وأن يمسك السيف البتار فيقطع كل يد تحاول إخراج ملفات الإدانة من مخابئها.

واقع مؤسف في التعامل مع الواجهة الرسمية للشيعة، فالمعنيون لا يفكرون بأبعد من مصالحهم. لقد وضعوا سمعة الشيعة على مسرح رخيص، يسخر منه البعض، ويبكي البعض الحال والزمان والرجال.

453 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments