رئيس مجلس النواب في خطر

اخبار العراق:

فراس الغضبان الحمداني

هذه هي الحقيقة ، في الأمس كنت في مكان ما ، حيث نزلت فتاة كأنها ناقة تقطع الفيافي والقفار ولا تهاب شيئا كانت ترتدي السواد وتنتعل حذاءا مسطحا ( فلات ) ومعلوم إن الحذاء ذات الكعب العالي لم يعد له من حضور في العراق كما كان حاله في العهد الملكي والجمهوري وحتى الثمانينيات لأسباب صحية وسياسية ودينية تبدأ من الظهر والرقبة ولا تنتهي بخير الله طلفاح ، حيث أمرت قيادة عصابات داعش قبل هزيمتها نشر لوائحها الميدانية عن ضرورات ترك الحذاء ذات الكعب العالي لأنه ادعى للشهوة وتخريب نفس المرأة .

السياسيون العراقيون في الغالب ليس لهم هم كبير في تحديد الإهتمامات فالنازحون من مدنهم إحتلتها داعش قبل الهزيمة ليسوا أكثر أهمية من بنت تتغنج وتتمايل في مكتب السيد المسؤول ، الفتاة التي نزلت كان جميلة ومثيرة ، قال لي صديقي إنها دخلت الى بيت مشبوه تمارس فيه الدعارة ، وضحكت وقلت لابأس فجمالها لا يجعل من مجال للرفض والإنتقاد ، ونفس هذه البنت الجميلة ومن سيستقبلها في المنزل ذاك من بنات هوى جميلات بعطور فرنسية وثياب كاشفة للجسد يتوزعن في أنحاء مختلفة من مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية .

أحد الصحفيين من محافظة وسطى في البلاد اتصل بي وهو يتألم ويتفجع ، وسألته مابك؟ قال إن السيد المحافظ الذي كان أبوه حرامي بأمتياز صار يتحكم في كل شئ حتى إنه جعل من مكتبه مكانا لجمع النساء ، وسمعته يتحدث لسيدة معروفة في السلطة التشريعية طلبت إليه المساعدة في نقل موظف ، فطلب منها إعادة الكلام لأنه أعجب بصوتها .

خلال السنوات الماضية سمعنا كثيرا عن دور خطير تلعبه نساء في البرلمان يعملن في مهنة الصحافة وفي الحقيقة فهن لسن صحفيات لكنهن يستخدمن هذا العنوان للمضي به والمرور إلى أماكن يسهل الوصول إليها بمثل هذا العنوان الذي يشفع له أيضا جسد البنت ومتانة فخذيها ورقة شفتيها وإمتلاء وجهها وسواد عينيها ونوع المكياج الذي تستخدمه وطريقة الكلام والحركة المتمايلة وعلو الصدر وإنخفاض البطن ونداوة الكفين وحلاوة النهدين وطلاوة الخدين ورشاقة الخصر والعيون الخضر .

حذرنا كثيرا من تقرب إحدى الصحفيات من رؤساء السلطة التشريعية فقد رأينا وجوها تقف إلى جانب رؤساء البرلمان في دوراته السابقة ورأينا إحداهن كذلك في الدورة الحالية تضحك في وجه الحلبوسي رئيس مجلس النواب ، مثلما رأيناها تلتف على وزراء ونواب ومسؤولين رفيعي المستوى في دولة اخترقها الأفاقون والتي بدأت تترهل يوما بعد يوم ويكون لسمسارات النساء الدور الأكبر في تحريكها خاصة حين يسهل إستخدام نوع من النساء في خرق الأمن والعرف السياسي وولوج أماكن حساسة وربما الحصول على معلومات ، فأكبر مسؤول يمكن أن تلوى عنقه من خلال بنت حلوة تضع مكياجا صارخا وتبرز نهديها وترش عطرا فواحا على أنحاء من جسدها ، ولا تتأخر في الكشف عن فخذيها والترويج لهما في عيون الرجال الوقحين .

فالحذار الحذار ، لكننا نخشى على الحلبوسي أكثر من برهم كون برهم رجل قد لا تغريه ولا تغويه النساء لكن الحلبوسي شاب وله منصب رفيع وقد يهجم عليه تنظيم داعش النسوي.

405 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments