رئيس هيئة النزاهة السابق: إعلان عبد المهدي الغياب الطوعي حنث باليمين الدستورية

اخبار العراق: رأى رئيس هيئة النزاهة السابق حسن الياسري، ان لجوء رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي الى “الغياب الطوعي” هو حنث باليمين الدستورية، لأنه لا يحق لرئيس حكومة تصريف الأعمال التنصل عن مسؤولياته الدستورية وإلقائها على الغير تحت أي عنوان كان.

وقال الياسري في بيان، إنه “على الرغم من تحقق الخرق الدستوري الحالي بيد أن ذلك لا يقدح في شرعية حكومة تصريف الأعمال الحالية، ولا يمنع من استمرارها في تسيير الأمور اليومية الجارية”.

وأوضح، أن “هذا الحكم لا يمنح هذه الحكومة مكنة إصدار القرارات التي تحدث تغييراً في المراكز القانونية القائمة، إنشاء أو إلغاء أو تعديلا؛ ما يعني عدم صحة قرارات هذه الحكومة الأخيرة التي أفرغت بعض المؤسسات من رؤسائها بذريعة الالتزام بقرار البرلمان المتعلق بإنهاء العمل بالوكالة؛ فهو تجاوز صارخ لصلاحياتها، غير مبرر البتة، ومعرض للنقض”.

وأضاف: “لا يسوغ لرئيس حكومة تصريف الأعمال التنصل عن مسؤولياته الدستورية وإلقائها على الغير تحت أي عنوان كان؛ فلا غياب ولا فراغ!! ولا ريب في أن التنصل -بأية ذريعة- سيكون ضرباً من ضروب الحنث في اليمين الدستورية!!”.

وختم الياسري بيانه بالقول: “ما زالت المادة -76- من الدستور هي الواجبة التطبيق في الحالة الماثلة، وليس غيرها، ما يعني أن المتعين في التكليف الجديد أن يكون خلال خمسة عشر يوماً من تأريخ انتهاء مهلة التكليف الأول المنقضية”.

وكان رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي أعلن، الاثنين الماضي، عن اللجوء الى “الغياب الطوعي”، داعياً البرلمان إلى عقد جلسة استثنائية لحسم قانون الانتخابات والدوائر الانتخابية ومفوضية الانتخابات بشكل نهائي، وتكليف أحد نوابه أو الوزراء مسؤولية إدارة جلسات مجلس الوزراء.

الى ذلك، أكد النائب عن تحالف الفتح حنين القدو، الثلاثاء الماضي، ان هنالك ضرورة لايجاد خارطة طريق يتم المضي من خلالها لاختيار رئيس الوزراء المكلف، مشدداً على ان المهمة معقدة وليست سهلة وهنالك تشابك وتحديات كبيرة بحاجة الى مواجهتها.

وقال القدو في تصريح صحفي، لوسائل اعلام، إن “هنالك ضرورة لايجاد خارطة طريق يتم المضي من خلالها لاختيار رئيس الوزراء المكلف، خاصة ان المهمة معقدة وليست سهلة وهنالك تشابك وتحديات كبيرة بحاجة الى مواجهتها”، مبينا ان “رئيس الجمهورية ينبغي عليه الحوار المكثف مع القوى السياسية والحصول منها على ضمانات معينة بعدم عرقلة حكومة الرئيس المكلف وتكرار مشهد ما حصل مع محمد توفيق علاوي”.

رصد المحرر – وكالات

325 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments