رجل الجيل الثاني امام مهام معقدة.. هل سينجح ام سمضي في طريق علاوي والزرفي

اخبار العراق: تسلم كتاب تكليفه من الرئيس برهم صالح في قصر السلام وكان محاطا بكل أقطاب الجيل الأول من قادة العملية السياسية في العراق، اذ لم يكن أحد يعرف مصطفى الكاظمي المكلف الجديد لتشكيل الحكومة بعد تكليفين فاشلين.

مصطفى الكاظمي الذي القى خطابه المتلفز بعد تكليفه برصانه من توجهات وتعهدات، مؤكدا أن تكليفه اختبار وطني عسير ونجاحه إجراء انتخابات نزيهة، مشيراً إلى أن إجراء انتخابات حرة مهمة على عاتق الجميع، الامر الذي لفت انتباه العراقيين اذ انه لم يتبوء بمثل هكذا منصب من قبل وانه بعيد عن العملية السياسية.

وقال الرئيس المكلف في حديثه المتلفز: سأقدم الكابينة الوزارية والمنهاج الحكومي إلى مجلس النواب بأسرع وقت وستكون حكومة خادمة للشعب وليست معزولة وستكون خط الدفاع الأول عن الشعب ضد كورونا، مشدداً، على أن السيادة خط أحمر ولا تنازل عن كرامة العراق وشعبه.

واشار في حديثه الى الاقتصاد العراقي قائلاً: اقتصادنا منهك وسنعمل على تنوع الموارد، لافتا، إلى أن نجاح العلاقات الخارجية تنطلق من مبدأ السيادة الوطنية أولاً، وفيما شدد، على إنه لن يسمح بإهانة أي عراقي في اتهامه بالتبعية للخارج.

لابد من ردود فعل بعد خطاب المكلف، اذ قال النائب السابق حيدر الملا: هناك استحقاقات غير قابلة للتأجيل سوف تواجه رئيس الوزراء المكلف لعل في المقدمة منها تدارك الوضع الاقتصادي الخطير الذي تمر به البلاد جراء الانخفاض الحاد في أسعار النفط وعدم وجود بدائل، مضيفاً: اهم ما يجب القيام به هو الذهاب نحو الانتخابات المبكرة على أن تكون نزيهة وشفافة وبإشراف أممي بالإضافة إلى وقف استهداف المتظاهرين.

هذا وقد عبر باحثون عن آرائهم وكان واحد من الآراء: تكليف الكاظمي يمثل انتقاله جذرية على مستوى رئاسة الوزراء إذا ما تحققت الثقة بالتحديد خصوصا أن الكاظمي لا يعد ضمن الجيل الأول في الطبقة السياسية العراقية بل هو من الجيل الثاني لهذه الطبقة وهو ربما من هذه الناحية مصدر تفاؤل.

وفيما يتعلق بأولويات الكاظمي في ضوء هذه المؤشرات يرى البعض، أنها قد لا تختلف عن التحديات وإن التحديات في الغالب سياسية لكن الأولويات قد تأخذ منحى آخر، تكون على أساس الصحة والاقتصاد والأمر الآخر هو الذهاب نحو انتخابات مبكرة فضلا عن مسائل أساسية مثل محاسبة قتلة المتظاهرين وهو واحد من أهم التحديات وتتوقف عملية قبول الكاظمي من ساحات الحراك الجماهيري على مدى دقة تعامله مع هذا الملف الحساس والخطير.

395 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments