ردود افعال غاضبة على تبرئته من تهم الإرهاب.. من هو رافع العيساوي؟

اخبار العراق: تظاهر العشرات من الاشخاص، قرب مقر مؤسسة السجناء بالعاصمة بغداد ضد تبرئة وزير المالية الاسبق رافع العيساوي من التهم الارهاب الموجهة اليه.

وحمل المتظاهرون لافتات اتهموا فيها العيساوي بتأسيسه تنظيم داعش، وانه احد اعوان النظام السابق.

المتظاهرون طالبوا القضاء العراقي بالعدول عن قراره القاضي بتبرئة العيساوي من تهم الارهاب الموجهة اليه واعادة محاكمته مجددا.

كما احدث قرار الإفراج  ردود فعل عارمة في صفحات تواصل الاجتماعي، واتهم ناشطون القضاء العراقي بالتسويف والمماطلة في قضايا أخرى مثل التحقيق في قتل متظاهري أكتوبر، مقابل النتائج “السريعة” في قضية العيساوي.

وقال الناشط علي حسن: “بعد التبرئة العيساوي سيأخذ جميع رواتبه لمدة 11 سنة عندما كان وزير مالية ثم سيحال على التقاعد برواتب تصل للمليارات !”.

واشار ماجد شنكالي: “الكل كان يتوقع تبرئة العيساوي لان تسليم نفسه واعادة المحاكمة هي ضمن صفقة سياسية،ولكن ذلك يعني سقوط القضاء العراقي بالضربة القاضية اذا ثبتت براءته، كيف تم الحكم عليه سابقاً؟ اين هي الادلة التي تم تجريمه بموجبها؟ #مهزلة_الصفقات”.

وبين علاء الأسد: ” بعد سماعي خبر تبرأة رافع العيساوي من التهم (العشرة آلاف) المنسوبة إليه تذكرت هذا الطفل الذي سجن لعام لسرقته (باله كلينكس) مبروك للقضاء العراقي هذا الأنجاز والذي يضاف لأنجازاته السابقة كتمرير انتخابات 2018 وتبراة عبد الفلاح السوداني ووزراء الكهرباء والسكوت عن مليارات العراق المهدورة”.

واضاف حيدر سلمان: “هل بقى احد لم يبرأه القضاء العراقي، وربما يعوض حتى من برأه فهو موسم التبرئة بالجملة”.

واكد علي جميل: “خوش مسرحية يسلم نفسه للقضاء ثم يطلق سراحة ضحك على الناس ونسيان للجرائم ومسرحية مكشوفة”.

وتسائل النائب عن تحالف الفتح محمد كريم عن حجم المبالغ التي دفعت من اجل تسوية الامور مع رافع العيساوي، لافتا الى ان هناك من يسعى لدفع 100 مليون دينار عن كل شخص مسجون بهدف اطلاق سراح 40 الف مسجون بمختلف القضايا.

وكشف عضو دولة القانون سعد المطلبي، عن ان منصب جيد ودسم ينتظر رافع العيساوي بعد البراءة! بالاشارة الى ان التهم المنسوبة اليه، سوف تسقط عنه.

وأفرجت محكمة التحقيق المختصة في قضايا الإرهاب عن وزير المالية الاسبق رافع العيساوي، وأغلقت الدعاوى القضائية بحقه مؤقتا.

وعلى غرار تسليم نفسه للقضاء بخصوص الأحكام الغيابية الصادرة بحقه بالفساد الإداري واعتراضه على الأحكام الغيابية في تلك الدعاوى فقد تم قبول اعتراضه وإطلاق سراحه بكفالة.

وكان القضاء العراقي، أدان العيساوي، الذي كان يشغل منصب وزير المالية، بجرائم فساد وحكم عليه غيابيا بالسجن لمدة سبع سنوات بتهم  احداث الضرر باموال ومصالح الجهة التي كان يعمل بها و تزعمه لساحات والاعتصامات التي حصلت في الانبار ٢٠١٣ والتي تسببت بعد ذلك بظهور داعش وسقوط المدن ونزوح الأهالي.

وافادت اعترافات الحماية ان العيساوي عمل على تنشيط عمل تنظيم القاعدة والجيش الحر العراقي في المدن الغربية وخاصة مدن محافظة الانبار، الامر الذي اغضب الشيوخ ودفعهم الى ادانة هذه المظاهرات ووصفها بالسياسية والمثيرة للنعرات الطائفية.

وأعلنت هيئة النزاهة منتصف العام 2017 عن صدور حكم غيابي بالسجن لمدة سبع سنوات بحق وزير المالية الأسبق رافع العيساوي، بتهمة “إحداثه الضرر بأموال ومصالح الجهة التي كان يعمل بها”.

المؤشرات تفيد التسوية مع العيساوي هي بموجب صفقة سياسية، شاركت فيها الكثير من الأحزاب والجهات، فيما اكد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، في حوار تلفزيوني ان رئيس الجمهورية برهم صالح، هو الذي “رتب” صفقة عودة العيساوي.

660 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments