رفيقة شيوعية تفضح هيفاء الأمين: رفضت العمل للحزب لأنه “فقير” وهرولت الى البرلمان وراتبه الدسم وامتيازاته

أخبار العراق –  أم عادل العراقي: اخطأت النائبة هيفاء الامين في تصريحاتها في بيروت ولتعدد اخطائها فقد فتحت على نفسها بابا من الجحيم للخوض في ماضيها وحاضرها..

لقد اخطأت في اختيار المكان حين تكلمت عن ابناء شريحة واسعة من ابناء العراق ونعتتهم بالتخلف وتناست ان نشر الغسيل أمام الملأ سبّة وعار، كما أخطأت في ازدواجية الرأي والبحث حين تغافلت عما يسود في المجتمع الكردي الذي هو مجتمعنا أيضا من تخلف وفساد على ذات الشاكلة في الوسط والجنوب العراقي.

تغاضت عنه لسببين الأول: الأول: منحها قطعة ارض مجانية وراتب شهري من قبل حكومة الإقليم.

والسبب الثاني: صيغة الكلام الذي استفز ابن الجنوب وكل عراقي غيور، فالسيدة كما يقول العراقيون بلهجتهم العامية (حاطه رجل على رجل) وجالسة على كرسي هم منحوه لها، قد نسيت ان بطاقة طائرتها واجور فندقها ونثريتها المبالغ فيها هي من النفط الذي تحت اقدام اهل الجنوب، وان هؤلاء الناس هم من توسدوا السواتر كتفا لكتف ليمنعوا احتلال بغداد.

طلب الحزب الشيوعي من هيفاء الأمين، قبل 3 سنوات ان تعمل ضمن صفوفه في بغداد لكنها رفضت ذلك بحجة اولادها وزوجها وحياتها المرفّهة في السويد، وهذا الحديث انا شاهدة عليه و رفاقها أيضا، لكن “استقتلت” على منصبها في البرلمان وتخلت عن اعذارها في العمل للحزب، لانه حزب فقير، اما البرلمان فاهلا وسهلا به لانه يضمن لهات الرواتب الدسمة والحصانة، متخلية عن مسؤولياتها العائلية وحياتها الرغيدة التي رفضت التضحية بها لأجل الحزب الشيوعي.. انه الخداع والنفاق بعينه.

انا اعلم ان الشيوعين او معظمهم، أناس واعون مثقفون لذا استغربت منطق هذه السيدة وعدم حكمتها في التخاطب مع الجماهير..

اذا ناقشنا موضوع التخلف وماهيته واسبابه والحلول نجد ان العراق كله يمتلأ بمظاهر التخلف مع الفوارق بين محافظة واخرى وشريحة واختها، لكن من المخجل ان نعيّر الناس بالتخلف بهذه الطريقة التحريضية والسطحية.

لماذا تغاضت الامين عن الفاسدين والفساد في الوسط والجنوب وكردستان، وهي تدرك جيدا ان الكثير من حولها فاسدون،

ثم ان كانت بحق وحقيق شيوعية وتحمل الفكر الماركسي فانها تعرف اكثر مني واجباتها امام الجماهير المسحوقة مادامت تمثلهم في مجلس النواب فماذا فعلت هذه الهيفاء لهم وهل نقلت وطبّقت في ولايتها جزء ولو بسيط جدا عما عاشته في السويد بلدها الثاني..

انا شخصيا.. ارى ان من الخطأ ان نرشح نائبا او نائبة ممن يقيمون في الخارج ولديهم جنسية مزدوجة فهؤلاء الناس ليس لهم دراية بوضع المجتمع العراقي ومعاناته لانهم لم يعايشوه وانما عادوا له حين علموا انه كعكعة يتقاسمها اللصوص فقرروا ان ينالوا حصتهم منها..

748 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in رئيسي, سياسة.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments