ركوب الموجة

اخبار العراق:

خليل ياسين

المقترحات التي تتسابق الطبقة السياسية والزعماء الروحيون على تقديمها لاجل ايجاد حل لإخماد الثورة الشعبية، ما هي الا محاولات لركوب الموجة كما أسمتها الكاتبة سلوى زكو.

من مقترح سحب اعضاء مجلس نواب سائرون، الى وعود رئيس الوزراء ورشوته لعوائل الشهداء، ثم اقتراح الشيوعيين بتشكيل حكومة تلبي متطلبات الشعب، حتى مجمعات الحلبوسي السكنية والرسالة التي أوصلتها جموع المنتفضين اليه، مرورا بخروج العبادي عن صمته واقتراحاته التي كان عليه تنفيذها يوم ما كانت السلطة بيديه و كانت من حديد !!، واخيرا مقترحات المرجعية بحل مشابه لخطب الصافي والكربلائي الطوباوية، لم يتبق الا الرئيس ربما سيتحفنا اليوم بخطاب يعد فيه الشعب بسفرات سياحية.

هذه محاولات متاخرة للصعود فوق اكتاف المنتفضين، ي جماعة الدم المسفوح والارواح التي زهقت لن ترحمكم جميعا، انتم الذين جلستم على التل تتفرجون و رؤوس الشباب يفجرها رصاص االقناصة.

الان وبعد ان وصل عدد الشهداء لما يقرب الخمسين شهيدا واكثر من الف وخمسمائة جريح، على من تقع مسؤولية دماء هؤلاء الضحايا ؟

انها مسؤوليتكم جميعا انتم سدنة العملية السياسية وعليكم دفع الثمن باهضا، لن تفلتوا من العقاب هذه المرة.

وكالات

336 عدد القراءات
0 0 votes
Article Rating
Posted in مقال.
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments